ما قبل إنزال الستار عن الحرب
آخر تحديث GMT 20:49:12
 فلسطين اليوم -
التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية
أخر الأخبار

ما قبل إنزال الستار عن الحرب؟

 فلسطين اليوم -

ما قبل إنزال الستار عن الحرب

بقلم : عبد المنعم سعيد

حان الوقت الآن لمشاهدة ما يجري في العالم والشرق الأوسط بمنطق، حيث تكثر مشاهد المسرحيات الكبرى والأفلام السينمائية الاستثنائية التي تستمر لساعات، وحتى الأوبرات الكلاسيكية المعقدة الموسيقى والحكاية. الأمر لا يخلو أبداً من مشاهد جانبية مثيرة وتصلح لعمل فني وحدها عندما ينجح مساعد طيار عُماني في الوصول إلى قيادة طائرة «فلاي دبي» لكي يطعن الطيار الهندي وتندفع الطائرة أخذاً بالجاذبية الطبيعية في اتجاه الأرض لكي ينفرج الباب ويتدخل اثنان من الطيارين لكي ينقذا 176 راكباً، فهو من مسودات الخيال. غير ذلك يحدث في التوافق العجيب بين الولايات المتحدة وإيران في تحديد موعد جولة الحرب المقبلة التي يتفق الطرفان على أنها ستكون الحاسمة، وتقوم الحرب عندما تنتهي انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي. هذه حقيقة غير مسبوقة في تاريخ الحروب والكوارث؛ أو هكذا توافق الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. الولايات المتحدة أعلنت عن زيادة حشدها بجيش جديد مكون من حاملة طائرات تضاف إلى اثنتين أخريين، ومعها كل المكملات الغذائية بنيران المدمرات والفرقاطات؛ وخمسون ألف جندي إضافي. طهران أعلنت أنها على استعداد لحرب طويلة المدى، كما لو كانت هذه الحرب قصيرة التيلة؛ ولكن تطبيقاتها كانت مروعة عندما نجح «الحوثيون» في الاقتراب من مضيق باب المندب مع بدء هجمات منظمة على المملكة العربية السعودية تستهدف النفط ومعها الاقتصاد العالمي، حيث التضخم وزيادة الأسعار حتى بدأ الهجوم المضاد من الحكومة الشرعية والمملكة.

في الأعمال الفنية الدرامية، فإن الخطوط الأساسية لا تختفي؛ وفي هذه الحرب التي طالت أكثر كثيراً مما أعلنها الرئيس ترمب عن أربعة إلى ستة أسابيع؛ وها نحن ننتظرها لشهور وأسابيع مقبلة، وها هي حرب غزة وحرب أوكرانيا فإنهما تستمران لسنوات إضافية؟! ولكن أعمال الحروب الفنية لا تكتفي بقصة واحدة أو مسار واحد وإنما تضيف إليها قصصاً تصلح لأعمال مثيرة قادمة. أربع دول عربية تعض بالنواجذ على هدف بناء الدولة الوطنية: العراق وسوريا ولبنان واليمن. هذه الدول دخلت تجارب دموية ومريرة للبحث عن دولة وطنية من خلال التكيف مع آيديولوجية «قومية» تارة تستعين بالعروبة أو بالإسلام أو بالدولية الماركسية، فإذا بها تغرق في طائفية حارة. جميعها مر بحروب داخلية وخارجية، ومعاداة للنشأة الأولى في القرن العشرين وما جرى فيها من تقسيمات استعمارية؛ حتى أصبحت التجربة مملوءة بأشواك الاستقطاب الدولي والإقليمي. ما يحدث لهذه الدول الآن هو محاولة للتخلص والتطهر من تاريخ قريب لم يعرف للتاريخ قيمة؛ وعنوان المرحلة هو بناء الدولة الوطنية التي لا تقوم دونما حصول السلطة السياسية على الاحتكار الشرعي للقوة المسلحة.

الطريق ليس بعصي على النجاح؛ وسواء كانت القيادة في يد رئيس الوزراء علي فالح الزيدي أو رئيس الدولة أحمد الشرع أو الرئيس جوزيف عون أو رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي، فإن ما يجعلهم يمرون في المرحلة نفسها هو أن طريق الخلاص يأتي من استعادة الهوية الوطنية والتي مع منع ازدواجية حمل السلاح تبدأ مشروعاً وطنياً للتنمية والتقدم واللحاق بالعالم المعاصر. الرؤساء الأربعة خلقوا تياراً سياسياً عربياً يبني على التطورات الكبرى التي جرت في البيئة العربية الراهنة والتي دخلت فيها المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربية إلى دائرة الدول الوطنية في مصر والأردن والمغرب وتونس؛ في حين تبقى دول لا تزال غارقة وفاقدة للاستقرار في السودان والصومال وليبيا وفلسطين أيضاً. المشاهد هنا تأخذ مسار التعقد الشديد والسريع حيث لكل ساحة حالتها، وضمن بريق الأمل فإن المنطقة تنتج رؤى مختلفة وتحالفات مثيرة. وأكثرها هي تلك التي يأتي منها الأسى والتعاسة حينما تبدو القضية «المركزية» الفلسطينية في حالة من الانشطار الذي يصل إلى من يريدون تأجيل الانتخابات المقبلة؛ وهي التي تكاد تكون الفرصة الأخيرة لترجمة الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية وتحولها واقعاً بعد أن استمر نوعاً من الأماني الطيبة.

تحديد موعد الحرب ربما لا يشير إلى نهايتها، ليس فقط بسبب تفرعاتها الكثيرة بين المضيقين «هرمز» و«باب المندب» أو بين الخليج العربي والبحر الأحمر مع احتمالات تفرعها إلى القرن الأفريقي وبحر العرب والبحر المتوسط؛ وإنما لأن الحروب لا تجري فقط بين دول وجماعات إنسانية؛ وإنما عندما تركز الكاميرات على واقع كله نار ولهب، فإن الحقيقة تبدو مفزعة وجوهرها خلق الظروف المواتية لحروب أخرى. هي لحظات حرجة عاشتها أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية؛ وعاشها العالم بأشكال أخرى خلال الحرب الباردة، والآن بعد العولمة التعيسة فإن العالم والمنطقة سوف يعطيان عالم السينما والمسرح ما يكفي من تراجيديات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما قبل إنزال الستار عن الحرب ما قبل إنزال الستار عن الحرب



GMT 03:25 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

مراهقو الثورات

GMT 03:21 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

المملكة والعرب أمام التّحدّي اليمنيّ

GMT 03:19 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثي حلقة من سلسلة طويلة يا نسرين

GMT 02:59 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

... عن لبنان والمنطقة وإحدى صور العالم اليوم

GMT 02:51 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية قوية بأمتها الإسلامية

GMT 02:49 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا... انتفاضةٌ طلابية وخزينةٌ خاوية

GMT 02:47 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثيون... سردية أعداء العالم

GMT 18:04 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

غطرسة شاهنشاهية

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر
 فلسطين اليوم - الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر

GMT 04:37 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 04:44 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 00:10 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

ما هي الطرق لجعل الطفل ناجحًا دراسيًا؟

GMT 07:31 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

عبد القادر يؤكد انتعاش المناخ المصرفي في السودان

GMT 00:39 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

ميني تكشف النقاب عن الموديل الجديد من أيقونتها JCW الكابريو

GMT 19:14 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

كارتيرون يشعر بالظلم بعد إقالته من تدريب "الأهلي "

GMT 03:06 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

دبي تحتضن أكبر معرض للكتاب في العالم

GMT 13:31 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل لاعب شاب في مونديال روسيا يهزم أساطير الديك الفرنسي

GMT 13:18 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

دياز يؤكد أن تركيزهم منصب في الفوز على العين

GMT 17:00 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

النجم أوباميانغ يستبعد فكرة في التعاقد مع ريال مدريد
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday