المملكة والعرب أمام التّحدّي اليمنيّ
آخر تحديث GMT 20:49:12
 فلسطين اليوم -
التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية
أخر الأخبار

المملكة والعرب أمام التّحدّي اليمنيّ

 فلسطين اليوم -

المملكة والعرب أمام التّحدّي اليمنيّ

بقلم : رضوان السيد

صار العدوان الإيرانيّ المباشر ومن خلال الأذرع نمطاً خطيراً لا بدّ من مواجهته بالتوحّد في المقاربة وحشد الإمكانيّات لوضع حدٍّ لهذا الإجرام المستمرّ حتّى على الأماكن المقدّسة. إذ هاجم الحوثيّون قبل ثلاثة أسابيع الساحل اليمنيّ الغربيّ واستولوا على مناطق ما بين باب المندب والمخا وقرى من حول صنعاء المحاصَرة. يهاجمون منذ أسبوع المنشآت المدنيّة والمطارات في المملكة السعوديّة.

وقفنا جميعاً مشدوهين لأنّ مسيّرات الحوثيّين وصواريخهم تضرب مكّة والمدينة، وتشمل بغاراتها المطارات المدنيّة، ما أدّى إلى إقفال مطار الرياض. ماذا تعني الحملات الحوثيّة الجديدة على المملكة بالذات؟

أعلنت السعوديّة التي ترأس قوّات التحالف تضامنها مع الحكومة الشرعيّة وقوّاتها باليمن، وأغارت طائرات التحالف على مئات المواقع الحوثيّة، ومن بينها صنعاء وصعدة والساحل الغربيّ. حرّرت القوّات اليمنيّة باب المندب وبعض جزره، وتمضي بعد الوازعيّة باتّجاه ميناء المخا والمدينة، كما تردّ الهجمات على تعز والمواقع الأخرى المحاذية للمناطق التي فيها السلطات الشرعيّة. وتشكو الحكومة اليمنيّة من الهجمات على مطار عدن المدنيّ، والتسبّب في تهجير مئات الآلاف من المناطق التي احتلّتها ميليشيا الحوثيّ.

هدنة غامضة المعالم

على مدى أعوامٍ وأعوامٍ عرض الوسيط السويديّ هانس غروندبرغ على اليمنيّين وساطات متعدّدة لاستعادة السلام. وظنّ الجميع أنّه منذ العام 2022 هناك هدنة وسلام مؤقّت، وبخاصّةٍ بعد أن نقض الحوثيّون اتّفاق استوكهولم المتعلّق بميناء الحديدة الذي كان ينبغي أن تديره القوّات الدوليّة.

لكن رغم الهدنة الغامضة المعالم، والاتّفاقيّات على تبادل الأسرى، كانت هناك مئات الخروقات، سواء باتّجاه مأرب أو تعز، فضلاً عن احتجاز عشرات العناصر الأمميّة العاملة في المساعدات. ثمّ كان الهجوم الشامل، وبدء الغارات الكثيفة على مطارات المملكة. والطريف والغريب أنّهم وهم يستولون على مضيق باب المندب، طمأنوا الأميركيّين إلى أنّهم لن يتعرّضوا لحرّية الملاحة وكلّ السفن تستطيع المرور باستثناء السفن السعوديّة!
المملكة كانت الوحيدة التي عقدت اتّفاق عدم اعتداء مع طهران بوساطةٍ صينيّة عام 2022

ما كان ضروريّاً إيراد كلّ هذه التفاصيل، لأنّ هؤلاء عبارة عن ميليشيا مذهبيّة وطائفيّة تحكم شمال اليمن بالقوّة منذ العام 2014. وهم مثل “الحزب” يلبّون دائماً مطالب إيران عندما تشعر بضيق. الآن “الحزب” معطَّلٌ تماماً. والميليشيات العراقيّة جرّبت ضربةً واحدةً فردّ عليها السعوديّون والأميركيّون في جرف الصخر وقتلوا منهم العشرات، وعشرات أخرى على مقربة من مطار بغداد. وقد هدّدوا أخيراً، لكنّ الحكومة العراقيّة قالت إنّها ستضربهم بقوّات مكافحة الإرهاب لديها.

لم يبقَ إلّا الحوثيّ

ما بقي لدى الإيرانيّين إذاً غير ميليشيا الحوثيّ يمكن استخدامها، وبخاصّةٍ أنّهم استطاعوا في الشهور الأخيرة أن يزوّدوهم بصواريخ ومسيّرات وعناصر من الحرس الثوريّ ومن “الحزب” اللبنانيّ الذي شارك في تدريبهم قبل سنوات.

أميركا فوّتت على إيران الاستئثار في مضيق هرمز وإن حالت دون تحريره. وكلّ يوم يقول الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب إنّه لن يقاتل قبل الانتخابات النصفيّة فيما الوساطات بين الطرفين متواصلة، فلماذا لا يستخدمون ذراعهم الأخيرة المتمثّلة في الحوثيّ ولهدفٍ مزدوج: الاستيلاء على  باب المندب وتهديد أمن المملكة العربيّة السعوديّة؟

المملكة

السؤال: لماذا هذا الحقد على المملكة والضربات على المطارات المدنيّة؟

لقد نشروا آلاف العناصر في الساحل الغربيّ ومن حول تعز والمخا وما وراءها. وقد استطاعت القوّات اليمنية بدعمٍ من طائرات التحالف تحرير باب المندب وبعض جزره، وهم سائرون من الوازعيّة ومن جبهة تعز باتّجاه المخا، ومن جهةٍ أُخرى باتّجاه الحديدة. كما أخمدوا الهجمات على مأرب وعلى لحج، ومن جهةٍ أُخرى على الجوف رغم تضارب الأنباء.

هل كان الردع الذي واجهوه في الساحل الغربيّ وباتّجاه مأرب، هو الذي دفعهم لتعظيم الهجمات على المملكة بحجّة كونها تساند قوّات الحكومة اليمنيّة؟

هذا أمرٌ غير مقنع، وبخاصّةٍ أنّ المملكة كانت الوحيدة التي عقدت اتّفاق عدم اعتداء مع طهران بوساطةٍ صينيّة عام 2022.
الدول الخليجيّة والعربيّة والجهات الدوليّة، ومنها الولايات المتّحدة تستنكر الهجمات على المرافق المدنيّة بالمملكة

ترامب متردّد

الدول الخليجيّة والعربيّة والجهات الدوليّة، ومنها الولايات المتّحدة تستنكر الهجمات على المرافق المدنيّة بالمملكة. لكنّ ترامب، الذي يقدّم مساعدات استخبارية، متردّد في المشاركة في ضرب الحوثيّين كما سبق له أن فعل من قبل.

مضت شهور على هجمات إيران والحوثيّين على دول الخليج. وقد تبيّن أنّه: ما حكَّ جلدك مثل ظفرك! ما عادت العلاقات أو المفاوضات الثنائيّة مفيدةً ولا مجدية. فما الذي يمنع إيران أو عملاءها من العودة لضرب دول الخليج كلّها؟

التطوّرات الأخيرة تفيد أنّ ترامب مصرّ على التفاوض والاتّفاق مع إيران قبل الانتخابات على الأقلّ، وهذا يعني أنّه لن يساعد أكثر، ولذلك لا بديل في حالة الخطر والتصعيد والإجرام هذه من ثلاثة أمور:

1- التقاء دول مجلس التعاون الخليجيّ على التعاون والمواجهة للعدوان الإيرانيّ بشتّى الوسائل.

2- لا ينبغي ترك اليمن لأنّ ما يهدّده يهدّد أمن الخليج.

3- وضع الدول الكبرى أمام مسؤوليّاتها لجهة حفظ الاستقرار بالمنطقة في البرّ والبحر لارتباط المصالح العالميّة بذلك.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المملكة والعرب أمام التّحدّي اليمنيّ المملكة والعرب أمام التّحدّي اليمنيّ



GMT 03:25 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

مراهقو الثورات

GMT 03:19 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثي حلقة من سلسلة طويلة يا نسرين

GMT 02:59 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

... عن لبنان والمنطقة وإحدى صور العالم اليوم

GMT 02:58 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ما قبل إنزال الستار عن الحرب؟

GMT 02:51 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية قوية بأمتها الإسلامية

GMT 02:49 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا... انتفاضةٌ طلابية وخزينةٌ خاوية

GMT 02:47 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثيون... سردية أعداء العالم

GMT 18:04 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

غطرسة شاهنشاهية

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر
 فلسطين اليوم - الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر

GMT 04:37 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 04:44 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 00:10 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

ما هي الطرق لجعل الطفل ناجحًا دراسيًا؟

GMT 07:31 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

عبد القادر يؤكد انتعاش المناخ المصرفي في السودان

GMT 00:39 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

ميني تكشف النقاب عن الموديل الجديد من أيقونتها JCW الكابريو

GMT 19:14 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

كارتيرون يشعر بالظلم بعد إقالته من تدريب "الأهلي "

GMT 03:06 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

دبي تحتضن أكبر معرض للكتاب في العالم

GMT 13:31 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل لاعب شاب في مونديال روسيا يهزم أساطير الديك الفرنسي

GMT 13:18 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

دياز يؤكد أن تركيزهم منصب في الفوز على العين

GMT 17:00 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

النجم أوباميانغ يستبعد فكرة في التعاقد مع ريال مدريد
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday