مئوية الدستور سؤال الجماعة أم الدولة
آخر تحديث GMT 22:13:43
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

مئوية الدستور... سؤال الجماعة أم الدولة؟

 فلسطين اليوم -

مئوية الدستور سؤال الجماعة أم الدولة

بقلم : مصطفى فحص

في مئوية الدستور اللبناني، خاطب وزير الثقافة اللبناني الدكتور غسان سلامة اللبنانيين، أفراداً وجماعات، طوائفَ وأحزاباً، مؤكداً أنَّ «الدستور نصّ سامٍ، لكنَّه ليس كتاباً مقدساً»، ومقرّاً بشرعية التفكير في تعديله، شرط أن يكون الهدف وطنياً شاملاً، وأن يصبَّ في تعزيز المؤسسات، لا أن يأتي نتيجة اعتبارات فئوية أو تسويات ظرفية.

لكن سلامة، بواقعيته المعهودة، أقرّ بأنَّ الواقعَ اللبناني جعل لبنانَ أمام «دستور مركّب»، إذ شهد تاريخه باستمرار شدّاً بين منطق المواطنة والانتماء إلى الجماعات.

عملياً، ألقت هذه الثنائية بثقلها على ما يمكن وصفه بمتلازمة الكيان والصيغة، حيث شعرت كلُّ جماعةٍ بغلبة ما، أو سعت إلى الحفاظ على امتيازات ما. والجماعة الشيعية ليست استثناءً؛ وفي لحظتها الحرجة، تعيد فتح سؤال علاقتها بالكيان والصيغة وناظمها الدستوري.

حتى الآن، تتمسّك نخب «اليمين» الشيعي العقائدي برواية «الغبن» الذي تعرّضت له الجماعة عند تأسيس الكيان اللبناني عام 1920، وتحمّل النخب الشيعية التقليدية مسؤولية تهميش دورها وحضورها في دولة الاستقلال عام 1943، من دون الأخذ في الاعتبار تطوّر الجماعة نفسها، من البيوت السياسية التقليدية قبل الاستقلال إلى صعود القوى اليسارية والقومية والشيوعية بعده، وصولاً إلى السيد موسى الصدر.

ومنذ الاستقلال، انخرطت النخب الشيعية في الحياة الدستورية، ساعيةً إلى تصحيح التمثيل والمشاركة والإنماء من داخل الدولة، لا إلى الخروج منها. ومع التحوّلات الاجتماعية، اتّسع الحضور الشيعي من الزعامات التقليدية إلى مجتمع سياسي جديد، كان اعتراضه في جوهره على الحرمان واختلال المساواة أكثر منه اعتراضاً على الدولة، قبل أن يمنح السيد موسى الصدر هذا المسار إطاراً سياسياً واجتماعياً شيعياً أكثر وضوحاً.

جاء اتفاق الطائف لينهي الحرب، فيما كان الشيعة قد خرجوا منها بقوة اجتماعية وسياسية وعسكرية أكبر بكثير مما كانوا عليه عام 1943، من دون أن يترجم الاتفاق هذا التحوّل تعديلاً موازياً في بنية السلطة. لذلك، بقيت العلاقة بالطائف موضع نقاش شيعي شيعي، خصوصاً لدى نخب رأت فيه تسوية لم تستوعب بالكامل غلبة سابقة ولا صعوداً جديداً.

لكن الشيخ محمد مهدي شمس الدين واكب هذا التحوّل بانتقاله من اعتبار الطائف «اتفاق الضرورة» إلى اعتباره «اتفاق الاختيار»، داعياً إلى إصلاح عيوبه وتطبيقه بأمانة، ومؤكداً أن الشيعة مكوّن أساس في لبنان الوطن والدولة، لا جماعة استثنائية في علاقتها بالدولة. أما السيد هاني فحص، فركّز على الوجه الآخر للصعود الشيعي، داعياً إلى إعادة الاعتبار للدولة، والتمسّك بالصيغة اللبنانية، ورفض غلبة الطائفة عليها، طارحاً السؤال الأصعب: ماذا يحدث للاجتماع اللبناني عندما تنتقل جماعة من موقع الشكوى من الضعف إلى موقع القوة؟

ومنذ 2005، برز في أدبيات «اليمين» الشيعي العقائدي سؤال القوة: إذا كان السلاح فائض قوة خارج الدولة، فهل يمكن تحويله إلى قوة دستورية داخلها؟ وهكذا ظهرت، في بعض الأروقة، معادلة «السلاح مقابل الدستور»، أي تسليم السلاح للدولة مقابل توسيع الحضور الشيعي في مؤسساتها، بما يعوّض عن غلبة سابقة أو عن صعود لم ينعكس، في نظر أصحاب هذا الطرح، في بنية السلطة.

وعليه، من ذروة الصعود إلى سؤال الانكفاء، يواجه اليمين الشيعي الطائفي والعقائدي مأزق تراجع خطابه، فيما تدفع الجماعة الشيعية ثمن مغامراته. أما الدولة والدستور، فلا يزالان نصوصاً ومؤسسات قابلة للتعديل والتوسيع، ولكن بعيداً عن اختبار القوة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مئوية الدستور سؤال الجماعة أم الدولة مئوية الدستور سؤال الجماعة أم الدولة



GMT 20:52 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

من أين؟

GMT 20:46 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

برودة الإيموجي ودفء المشاعر

GMT 20:43 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثي وأطفال اليمن المساكين

GMT 20:40 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مباراة رئاسية برازيلية في صناديق مغلقة

GMT 20:37 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

أمُّ القضايا في الشرق الأوسط

GMT 20:33 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

السياسة والرياضة... آثار التطوّر التقني

GMT 20:27 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سليمان جودة

GMT 20:15 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

بارقة أمل فى الأفق!

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"Google Photos" يسمح الآن بحذف الصور مع حفظها سحابيًا

GMT 15:30 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المسابقات تعاقب شباب الخليل وتحرمه من جمهوره

GMT 21:19 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

وادي يوقع رسميًا لاتحاد خان يونس

GMT 13:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

التلوث النفطي يطال أجمل شواطئ البرازيل

GMT 01:33 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دور الـ 16 من كأس ملك البحرين ينتهي بشكل متوقع

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بركات يؤكّد أنّ التسجيل المبكر ساهم في الفوز على بوتان

GMT 22:10 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مهاجم البارسا يجري لعملية جراحية تشرين الثاني المقبل

GMT 21:44 2015 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

فوائد التفاح للوقاية من تصلب الشرايين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday