بارقة أمل فى الأفق
آخر تحديث GMT 22:13:43
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

بارقة أمل فى الأفق!

 فلسطين اليوم -

بارقة أمل فى الأفق

بقلم : إميل أمين

الصحافة مسؤولية عند من يعتبرونها رسالة.. وليس تسويد صفحات وكتابة مقالات للوجاهة.. وإذا كانت الحكاية تكتمل بشخصية مقاتلة أيضاً، فلا تخف على الشخص الذى يلجأ إليك.. نواصل مستجدات قصة الشاب يوسف خريج مدارس ستيم.. القصة لم تبرد حتى الآن.. حركها الوزير الأسبق المحترم إبراهيم فوزى وتابعها على مدى الساعة.. وجعلها قضيته.. واحتسبها عند الله.. قصة شاب متفوق لم يحصل على فرصة فى الالتحاق بجامعة يستحقها.. القصة أثبتت ديناميكية الشعب المصرى.. صحيح أن المسؤولين المختصين لم يتحركوا.. لكن المجتمع تحرك وتساءل: أين وزير التعليم العالى من هذه القصة؟!.

تواصل معى أيضاً الصديق اللواء دكتور أحمد عبدالرحيم، رئيس جامعة الشروق، وقال: للأسف ليس عندنا تخصص الطب الذى تأهل له يوسف، فهو تخصص علوم وتكنولوجيا.. ويسعى لدخول الطب البشرى، ومجموعه محترم فوق الـ١٠٠٪.. ولابد أن تتحرك الجامعات لاستيعاب هؤلاء الشباب.. بعد قليل، اتصل الدكتور إبراهيم فوزى وقال إنه تواصل مع الدكتور محمود المتينى وطلب بيانات يوسف.. وقلت ليوسف: أبشر لأن رئيس جامعة عين شمس، أبدى استعداده للنظر فى موضوعك.. وهو ليس أى رئيس جامعة، ولكنه عالم كبير فى تخصصه، ويعرف قيمة العلم ويدرك معنى مساعدة طالب العلم!.

وتطايرت كل الأسئلة المتصورة وغير المتصورة فى اتصال الدكتور صلاح الغزالى حرب.. وتلقيت رسالة من الدكتورة منى فريد التى تشاركنى قلقها معظم الوقت.. وقالت: المهم أن هذه المدارس أنشأتها الحكومة وصرفت عليها، والطلاب تغربوا ثلاث سنوات وربنا وفقهم، وحصلوا على مجاميع تؤهلهم لدخول كليات الطب الحكومية حسب رغبتهم نظرا لتفوقهم، ثم تركتهم الحكومة لعابرى السبيل وتجار البيزنس وتنقض عليهم مغريات كاذبة مدعية، وتمنحهم منحاً مجانية لدراسة الطب!.

السؤال: هل من حق الدولة التى وفرت لهم كل الإمكانيات فى الثانوية أن تتخلى عنهم وتتركهم هكذا بهذه السهولة للضياع؟.. تطالب الدكتورة منى بحماية أولادنا من التجارة بمستقبلهم، فالمصريون أولى بأبنائهم المتفوقين!.

المفاجأة أنها ليست قضية يوسف فقط، ولكنها قضية طلاب كثيرين فى نفس المأزق.. ضحكت عليهم جامعات مثل النهضة وغيرها، سوف تظهر على السطح خلال أيام، خاصة بعد أن بدأت الدراسة الجامعية وظهر أنهم حصلوا على منح ٥٠٪ فقط، وكانوا ضحية عملية تجارة رخيصة!.

سنستمر فى متابعة قضية هؤلاء الطلاب ولن نتركهم للضياع ونسأل الوزير المختص: أين هو وكيف يسمع كل هذا الأنين ثم يذهب للنوم بهدوء؟!.

أنتظر أن يكون الأسبوع الجديد بداية اطمئنان ليوسف وغيره.. ولابد أن تثقوا بأنهم لن يضيعوا ومصر من ورائهم تحميهم وتطالب بحقوقهم المشروعة، فالتعليم حق من حقوق الإنسان، خاصة إذا كانوا متفوقين.. كلنا سندعمهم ونقف وراءهم.. إنها مسؤولية الصحافة تجاه المجتمع!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بارقة أمل فى الأفق بارقة أمل فى الأفق



GMT 20:52 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

من أين؟

GMT 20:46 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

برودة الإيموجي ودفء المشاعر

GMT 20:43 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثي وأطفال اليمن المساكين

GMT 20:40 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مباراة رئاسية برازيلية في صناديق مغلقة

GMT 20:37 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

أمُّ القضايا في الشرق الأوسط

GMT 20:33 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

السياسة والرياضة... آثار التطوّر التقني

GMT 20:30 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مئوية الدستور... سؤال الجماعة أم الدولة؟

GMT 20:27 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سليمان جودة

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"Google Photos" يسمح الآن بحذف الصور مع حفظها سحابيًا

GMT 15:30 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المسابقات تعاقب شباب الخليل وتحرمه من جمهوره

GMT 21:19 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

وادي يوقع رسميًا لاتحاد خان يونس

GMT 13:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

التلوث النفطي يطال أجمل شواطئ البرازيل

GMT 01:33 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دور الـ 16 من كأس ملك البحرين ينتهي بشكل متوقع

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بركات يؤكّد أنّ التسجيل المبكر ساهم في الفوز على بوتان

GMT 22:10 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مهاجم البارسا يجري لعملية جراحية تشرين الثاني المقبل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday