ليبيا البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية
آخر تحديث GMT 08:09:49
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

 فلسطين اليوم -

ليبيا البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

بقلم : جبريل العبيدي

البرلمان الليبي، آخر الأجسام السياسية المنتخبة شعبياً وديمقراطياً، يواجه اليوم جدلاً حول شرعية استمرار وجوده. رغم الخلاف الكبير والحاد حول شرعية الإجراءات التي تمَّت في جلسة إقالة رئيس البرلمان ونائبيه، فإنَّ الخلافات لم تتوقف داخل البرلمان الليبي الذي مدّد لنفسه شرعية فقدها منذ سنوات طويلة بانتهاء مدته القانونية، ولكنه عاد واكتسبها ضمن صفقة سياسية جمعته بالتساوي مع مجلس الدولة، الذي هو الآخر فاقد للشرعية الانتخابية ومنتهي الولاية الشرعية. لكن الخلافات داخل البرلمان كانت بشأن إدارة المرحلة السياسية المقبلة وإعادة ترتيب المؤسسات المنقسمة، في ظل انسداد المسار السياسي والانقسام بين شرق البلاد وغربها ووجود حكومتين متنازعتي الشرعية، بالتزامن مع ظهور حكومة ثالثة دخلت طرابلس وطالبت بتسليم السلطة في ليبيا لها، سلطة جديدة في مواجهة حكومتي طرابلس وبنغازي، مع إعلان مصطفى المجدوب الحكومة الثالثة من وسط طرابلس، بعد أن تم اختياره من قِبل مجموعة من السياسيين والنشطاء خلال اجتماع عقد في جنيف رئيساً لـ«حكومة موحدة» مجهولة هوية المنتخب والمنتخبين أيضاً، رغم دعمها من كيانات ميليشياوية مثل ما يسمى «ثوار مصراتة» و«ثوار طرابلس» وهي مسميات مجهولة الهوية.

أثار إسقاط رئيس البرلمان القلق والتوتر، بل التخوف على مصير البلاد بعد إسقاط رئاسته على نحوٍ عدّه بعضهم انقلاباً غير قانوني، وكان بعض النواب يتهمون رئيس البرلمان بإساءة استخدام منصبه ويطالبون برحيله، بعد 12 عاماً من دون تغيير في شاغل المنصب. إطاحة رئيس البرلمان ونائبيه، الذين تولوا مناصبهم منذ آخر انتخابات تشريعية في عام 2014، جاءت بعد سلسلة من الجلسات التشاورية التي شهدت جميعها انقساماً حاداً حول شرعية الانعقاد وصلاحيات مكتب رئاسة المجلس.

الحراك البرلماني أو الانقلاب، كما يسميه معارضوه، بدأ حينما صوّت 98 نائباً، من أصل 102 حضروا الجلسة، وهو إجراء عدّه بعضهم مخالفة صريحة للقوانين التي تشترط حضور 130 عضواً من أصل 200 لتحقيق النصاب المطلوب لانعقاد جلسة لتعديل اللائحة الداخلية، وإقالة هيئة الرئاسة وانتخاب هيئة جديدة، لكن رئيس البرلمان عقيلة صالح رفض مخرجات «جلسة 5 أكتوبر/تشرين الأول»، وعدّها غير رسمية ورأى أنها لا تترتب عليها آثار قانونية.

ودخل المجلس الرئاسي الليبي على خط المعارضة للتغيير في رئاسة البرلمان، إذ دعا رئيس المجلس الرئاسي الأطراف إلى ضرورة الالتزام بدولة القانون والمؤسسات. وأشار رئيس المجلس الرئاسي إلى أنَّ إزاحة رئيس البرلمان دون تقديم استقالته الطوعية قد لا تتوافق مع المرجعيات الدستورية المعمول بها، مما قد يعمق الانقسام السياسي في البلاد.

ما وصفه بعضهم بالخطوة المهمة للتغيير في رئاسة البرلمان التي استمرت أكثر من عشرة أعوام، وصفه طرف آخر بأنه خطوة متسرعة وغير دستورية لتعارضها مع القانون، وبذلك تصبح انقلاباً وليس تغييراً يحترم أبجديات القانون.

وفي تحليل وقراءة أخرى مغايرة للمشهد ترى أنَّ التغيير في رئاسة البرلمان جاء تلبيةً لإرادة القوى الخارجية المتدخلة في الشأن الليبي التي تعدُّ رئيس البرلمان «المقال» معرقلاً رئيسياً لأي مشروعات ترغب في تنفيذها في ليبيا، ومنها الخصخصة وقطاع النفط، على الرغم من الاختلاف الحاد على شرعية التغيير في رئاسة البرلمان ومطالبة بعض نواب المنطقة الغربية بعقد جلسة المجلس في طرابلس، على أن تكون علنية، وتضمن للنواب «حرية التعبير والتصويت»، رغم عدم قناعتي بحجة «حرية تعبير» في عاصمة تسيطر عليها ميليشيات مسلحة!

وعلى الرغم من الجدل القائم بين شرعية التغيير وعدمه، فإن هناك مَن قبل بنتائج جلسة بنغازي التي انتخبت رئيساً جديداً للبرلمان ومنهم مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس الذي بارك التغيير بالقول: «إن واشنطن ترحّب بانتخاب قيادة جديدة لمجلس النواب، وتتطلع إلى العمل معها لدفع العملية السياسية، بما يساعد على توحيد المؤسسات الليبية، وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات وطنية ناجحة».

كما عبرت البعثة الدولية عن متابعتها للتغيير في رئاسة البرلمان، وأوضحت أنَّها أُبلغت بانتخاب هيئة رئاسة جديدة، مؤكدة التزامها بالتعامل مع المجلس وقيادته الجديدة وجميع أعضائه، ومواصلة العمل معه ضمن خريطة الطريق المدعومة أممياً».

ليبيا اليوم تعاني من تنازع الشرعيات بين جميع الأجسام السيادية، وانتقلت إلى داخل الجسم الواحد، مما أصبح يهدد بتشظي الموحد وانقسام المنقسم والدخول في نفق الانسداد السياسي، بعد انفراجات سابقة كانت تنبئ ببصيص من الضوء والأمل في نهاية النفق المسدود منذ زمن.

بغض النظر عن شرعية الإجراءات وعن المنتفعين والمتضررين من التغيير، فإنَّه حرَّك المياه الراكدة في المشهد السياسي المتجمد منذ سنوات، لعلَّه يحقق تقدماً ولو بقيد أنملة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية ليبيا البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية



GMT 05:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 05:11 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 05:08 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ما الذي عرقل حلم الأمير محمّد بن سلمان؟

GMT 05:04 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الليلة قمة أخرى بين الأهلى والزمالك

GMT 04:30 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 04:17 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 03:32 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... بعد ليلة سقوط المستشار

GMT 03:25 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الزمن المرسوم

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 01:16 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 15:52 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل فطائر السبانخ

GMT 15:07 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

العالم يقضي "1.2 مليار سنة" أمام الإنترنت

GMT 02:51 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

جورج وسوف لم يحدد موعد طرح أغنياته الجديدة

GMT 01:31 2015 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إنجي فضالي تصمّم شموع ليلة الحنة مستوحاة من التراث الهنديّ

GMT 16:21 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

توقعات بارتفاع نمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 1.9%

GMT 19:08 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يسخر مِن تشكيلة "ليكيب" لعام 2018

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر بورصة فلسطين يسجل انخفاضا بنسبة 0.12%

GMT 18:27 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ليال عبود تحيي حفلًا ضخمًا بجبل لبنان في إطار مهرجان يحشوش
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday