ليبيا بعد ليلة سقوط المستشار
آخر تحديث GMT 08:09:49
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

ليبيا... بعد ليلة سقوط المستشار

 فلسطين اليوم -

ليبيا بعد ليلة سقوط المستشار

بقلم : جمعة بوكليب

 

المستشار عقيلة صالح الذي تربَّع على كرسي رئاسة مجلس النواب الليبي اثنتي عشرة سنة (2014 - 2026)، أُزيح عنه في أقل من أربع وعشرين ساعة. جاءت الإزاحة فجأة، وبدَفعةٍ واحدةٍ من أغلبية النواب، الذين صوّت منهم نحو 98 نائباً لصالح تعديل اللائحة الداخلية للمجلس، بحيث تُحدَّد ولاية الرئاسة بعام واحد وتُجرى انتخابات فورية.

لكن سيناريو السقوط أو الخلع لم يكن وليد قاعة البرلمان وحدها. فخلف التصويت، كما يبدو، صعودُ توازنات ميدانية وعسكرية جديدة في الشرق الليبي، تتقدمها قيادة القوات المسلحة وأبناء المشير خليفة حفتر الذين تسلّموا زمام المبادرة الدبلوماسية والسياسية. يُضاف إليها، حسب ما اتضح، تفاهم مع قوى في الغرب ومع البعثة الأممية الراغبة في حسم الانسداد، وبمباركة من المبعوث الأميركي مسعد بولس.

وفي جلسة عُقدت في اليوم التالي، جاءوا (النواب ومن يقفون وراء الكواليس) بنائب آخر ومن القبيلة نفسها، قبيلة العبيدات، هو النائب الصالحين عبد النبي. وأجلسوه على الكرسي نفسه، وسريعاً طووا صفحة المستشار عقيلة وفتحوا أخرى. لا أحد بمقدوره التكهن هل ستكون الصفحة الجديدة مثل السابقة أو مختلفة.

قد يرى البعض في ذلك دليلاً جديداً على أن الدنيا في ليبيا «تتقلب ولا تتغير»: وجه يرحل ووجه من المنبت القبلي والسياسي نفسه يحلّ محله. غير أني أرى الأمرَ هذه المرّة مختلفاً، أو بالأصح أتمنَّى أن يكون مختلفاً. ذلك أن خروج أو إزاحة المستشار عقيلة صالح ليس بسهولة تغيير رئيس حكومة وتعيين آخر مكانه.

تخصصَ المستشار عقيلة صالح في لعبة تدوير الحكومات، وإدارة التوازنات المعقدة بين الشرق والغرب، واللعب على حبال الخلافات الإقليمية لإطالة عمر سلطته، والشطارة في وضع العصي في دواليب كل محاولة لزحزحة الأزمة. إلا أن موقفه المعارض لمقررات لجنة «4+4» كان القشَّة التي قصمت ظهر بعيره. إذ أخطأت حساباته، وأجبر على دفع الثمن. وهو الآن خارج الملعب.

جاء السقوط سريعاً وشديداً، كنيزك اخترق سماء ليبيا في الأيام الماضية ثم هوى. وكان خروجه من أضواء مسرح احتكره سنوات مصدر ارتياح لدى الشارع الراغب في التجديد، واستياء وصدمة لدى مقربيه ومستشاريه. غير أنَّ الأهم أنَّ رسالة السقوط نفسها بقيت مكتوبة بلغة واضحة على الجدران لمن بقي في المشهد: من التالي؟ يرجّح عدد من المعلقين أن يكون رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي المرشح التالي للإزاحة من كرسيه.

ولعلَّ مصير المقربين من المستشار عقيلة، من جوقة المستشارين والشركاء الذين رافقوه من مكان إلى آخر ومن عاصمة إلى أخرى، يكون الأول في الإجابة. فنفوذهم السياسي والمالي لم يستند إلى قاعدة شعبية أو مؤسسية، بل كان مستمداً بالكامل من وجود عقيلة على رأس الهرم. وبغيابه تلاشت المظلة التي كانت تحميهم وتمنحهم شرعية التحرك.

يبقى السؤال الأهم: هل تفتح إزاحة عقيلة صالح - وقد عدّه كثيرون عقبة كأداء - الطريقَ إلى مرحلة مختلفة نوعياً، تُجرى فيها انتخابات نيابية ورئاسية بعد عامين، كما قررت لجنة «4+4»؟ وهي لجنة الحوار المصغرة التي تضم أربعة ممثلين عن حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس وأربعة ممثلين عن القوات والمؤسسات في الشرق، برعاية الأمم المتحدة. وهل نشهد عن قريب تعيين مجلس رئاسي جديد وحكومة وحدة وطنية جديدة، بمهمة عقد الانتخابات وتوحيد المؤسسات؟ أم أنَّ كرسي رئاسة مجلس النواب سيعيد إنتاج اللعبة نفسها بلاعب آخر؟

أول المؤشرات الإيجابية أنَّ الرئيس الجديد لمجلس النواب تلقى، حسب وسائل الإعلام، العديدَ من رسائل التهاني من داخل ليبيا وخارجها، في مقدمتها الإدارة الأميركية. لكن لاعبين آخرين في الأزمة الليبية التزموا الصمت. وليس أمام الليبيين سوى ترقب الخطوة التالية: هل مثلاً تسرع لجنة «4+4» إلى الإمساك بخيط المبادرة، وتنتقل سريعاً إلى تنفيذ ما بقي من بنود الاتفاق؟

يصعب التكهن في مسرح سياسي يتحرك بمستويين: ظاهر وخفي، مستوى الخشبة ومستوى الكواليس. فأغلب من يظهرون على الخشبة أمام الجمهور يتحركون وفق مشيئة من يمسكون بالخيوط وراء الكواليس، وهم كُثر، بجنسيات مختلفة ومصالح متضاربة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا بعد ليلة سقوط المستشار ليبيا بعد ليلة سقوط المستشار



GMT 05:49 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

رجل الدقيقتين

GMT 05:11 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يرفض الابتزاز… ويقبل التحديات

GMT 05:08 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ما الذي عرقل حلم الأمير محمّد بن سلمان؟

GMT 05:04 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الليلة قمة أخرى بين الأهلى والزمالك

GMT 04:30 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تحية سعودية للعالم عمرها ثلاثة قرون

GMT 04:17 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

في أنّ مشكلة لبنان أعقد ممّا قد تبدو

GMT 03:56 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ليبيا... البرلمان آخر الأجسام المنتخبة وخلاف الشرعية

GMT 03:25 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الزمن المرسوم

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 01:16 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 15:52 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل فطائر السبانخ

GMT 15:07 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

العالم يقضي "1.2 مليار سنة" أمام الإنترنت

GMT 02:51 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

جورج وسوف لم يحدد موعد طرح أغنياته الجديدة

GMT 01:31 2015 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إنجي فضالي تصمّم شموع ليلة الحنة مستوحاة من التراث الهنديّ

GMT 16:21 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

توقعات بارتفاع نمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 1.9%

GMT 19:08 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يسخر مِن تشكيلة "ليكيب" لعام 2018

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر بورصة فلسطين يسجل انخفاضا بنسبة 0.12%

GMT 18:27 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ليال عبود تحيي حفلًا ضخمًا بجبل لبنان في إطار مهرجان يحشوش
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday