بدء تقليص الكهرباء
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

بدء تقليص الكهرباء؟!

 فلسطين اليوم -

بدء تقليص الكهرباء

بقلم :د. يوسف رزقة

ماذا يعني تخفيض كهرباء غزة بنسبة ٣٥٪؟! بعيدا عن الأرقام يعني أن غزة تعيش بلا كهرباء، وأن الرئيس عباس يحارب غزة في أهم ركن من أركان الحياة الحديثة؟!

الكهرباء لا تدخل البيوت الآن إلا في حدود ساعتين أو ثلاث ساعات في كل أربع وعشرين ساعة، وهي مدة لا تسمن ولا تغني من جوع؟! ثلاجات المنازل تحولت إلى (خزانات؟!) ، حيث لا يستطيع المواطن الغزي الاحتفاظ بالطعام إلى اليوم التالي في هذا الصيف الساخن؟! .

ارتباط الكهرباء بالمياه يعني أن البلديات لا تستطيع تشغيل الآبار وضخ المياه للسكان، وفي الوقت نفسه لا يجد المواطن الكهرباء اللازمة لرفع المياه إلى الطوابق العليا، ونادرا ما يتوافق مجيء الكهرباء مع المياه؟!

في دولة الاحتلال يقولون هذه مشكلة داخلية بين حماس والسلطة، ولا دخل لـ(إسرائيل) فيها؟! وإنها جاهزة لتوريد الكهرباء لغزة إذا وجدت من يدفع الثمن؟!

بعبارة أخرى، لقد أخلت حكومة تل أبيب مسئوليتها عن الأزمة أمام المجتمعات الإنسانية، وحمّلتها للفلسطينيين أنفسهم. ولكن المنطق لا يعفي الاحتلال من الواجبات القانونية المترتبة على احتلاله، وأدناها أن يعيش الناس بكرامة، وأن تتوفر لهم مستلزمات الحياة الإنسانية.

المستشفيات تشتكي وتصرخ من نقص الكهرباء قبل التقليص، لأن الأضرار التي تلحق بالمواطنين لا تكاد تحصى، فكيف يكون الأمر بعد التقليص؟! كيف يمكن التعامل مع العمليات الجراحية، والولادة، والأطفال الخدج، وغير ذلك من الأمراض التي يصعب حصرها.

تقول بعض المصادر إن مباحثات جرت بين حماس وتيار محمد دحلان برعاية المخابرات المصرية، وإن من نتائج هذه المباحثات احتمالات ربما تسهم في فتح معبر رفح بانتظام، وتزويد محطة كهرباء غزة بالوقود المصري، وهو أمر يتساءل عنه السكان، وهل ستساعد مصر والإمارات في حلّ أزمة الكهرباء؟! وكيف؟! وما موقف عباس من تقارب الضرورة الذي لجأت إليه حماس في غزة؟!

غزة في حاجة إلى مصالحة شاملة تجمع جميع الأطراف، وتسفر عن حلّ مشاكل غزة الرئيسة ومنها مشكلة الكهرباء والمياه والصحة وخلاف ذلك. وليس أمام الفلسطينيين غير المصالحة لا سيما بعد فشل مشروع المفاوضات، وتكثيف سلطات الاحتلال للاستيطان، وتمكنها من اختراق جبهة الخليج كما تشير إلى ذلك الأخبار العبرية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدء تقليص الكهرباء بدء تقليص الكهرباء



GMT 05:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

أزمة المياه؟!

GMT 22:05 2017 الأربعاء ,02 آب / أغسطس

لا هجرة بعد درس النكبة

GMT 05:13 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

ثقافة القتل

GMT 21:36 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

من تداعيات الأزمات العربية

GMT 16:45 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الأقصى يوحد الأمة

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 10:02 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 09:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 14:48 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

عزيز الشافعي يكشف كواليس أغنية "أهد الدينا" لرامي صبري على 9090

GMT 04:22 2025 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

خياران أمام إيران… وخيار واحد أمام لبنان

GMT 17:29 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

مصابيح "ليد" عصرية وفريدة التصميم مِن شركة "فولكس فاجن"

GMT 03:30 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حملة لحماية الأسود من القنص في تنزانيا خشية من انقراضها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday