دروس السينما الكورية للمصرية
آخر تحديث GMT 21:51:13
 فلسطين اليوم -

دروس السينما الكورية للمصرية

 فلسطين اليوم -

دروس السينما الكورية للمصرية

بقلم : خالد منتصر

بلغت سينما كوريا الجنوبية ذروة تاريخية مع فيلم «طفيلى» Parasite لبونج جون هو الذي فاز بالسعفة الذهبية في كان عام 2019، ثم بأربع جوائز أوسكار عام 2020، بينها أفضل فيلم، ليصبح أول فيلم بغير الإنجليزية يفوز بهذه الجائزة، وهذا اختراق استثنائي يحدث لأول مرة لحاجز اللغة أمام السينما العالمية، لكن كيف وصلت السينما الكورية لهذا المستوى المتقدم والذي جعلها منافساً شرساً لهوليوود؟ لا بد أن نبحث في الأسباب لعل فيها بعض المنشطات للسينما المصرية، التي تعاني هذه الأيام بشكل كبير، وصلت السينما الكورية إلى مكانتها لأنها بنت صناعة متكاملة ترتكز على الموهبة أولاً، أدواتها الحرية والتمويل والتدريب وحماية السوق والتوزيع.

وكان التحول الأكبر منذ أواخر الثمانينات وخلال التسعينات، بداية وسّعت مساحة الحرية أمام المخرجين، مع التحول الديمقراطي، تصاعدت مقاومة الرقابة، وفي أكتوبر 1996 قضت المحكمة الدستورية هناك بعدم دستورية نظام المراجعة المسبقة للأفلام، ثم استمرت إصلاحات أخرى، ساعد ذلك على توسيع الموضوعات الممكن تناولها، مثل التسلط، والفساد، والتفاوت الطبقي، والتاريخ المؤلم، لم تختفِ القيود دفعة واحدة، لكن مساحة التعبير اتسعت.

أدخلت كوريا تمويلاً مؤسسياً وإدارة محترفة، سمحت لشركات كبرى، مثل سامسونج، دخول مجال تمويل الأفلام في التسعينات، ثم توسعت صناديق الاستثمار وشركات التوزيع، أصبح الفيلم مشروعاً يبدأ بالتطوير والتخطيط، وتُحسب له الميزانية والجمهور والتسويق وحقوق الاستغلال، وشمل الاستثمار تطوير الأفكار منذ مراحلها الأولى، بما أتاح تجارب وأنواعاً سينمائية أكثر تنوعاً، طبّقت نظام «حصة العرض»، الذي يُلزم دور السينما بتخصيص جزء من أيامها للأفلام الكورية، بلغت الحصة 146 يوماً سنوياً، ثم خُفضت إلى 73 يوماً عام 2006، منح ذلك الإنتاج المحلي مساحة لمواجهة المنافسة الأجنبية وبناء جمهوره.

أُعيد تنظيم مجلس السينما الكوري KOFIC عام 1999 بهدف تعزيز سياسات دعم السينما واحترام حرية العاملين فيها، وساهم في آليات تمويل تجمع المال العام والاستثمار الخاص، ظهر منتجون محترفون وشركات جديدة، وأُتيحت فرص لمخرجين جدد. وانطلق مهرجان بوسان عام 1996 ليعرّف العالم بالسينما الكورية، ثم تطورت حوله منصات لدعم المشروعات وربط أصحابها بشركاء الصناعة، ومزج صناعها الجريمة بالكوميديا السوداء، والرعب بالدراما الاجتماعية، وقدّموا مشكلات كورية في حكايات مشوّقة يفهمها جمهور خارج كوريا، وأصبح هذا المزج بين الأنواع من علامات جاذبيتها الدولية، الموهبة تحتاج إلى حرية، وتمويل يصبر على تطوير الفكرة، وشاشة تتيح للفيلم مقابلة جمهوره، وتوزيع يحملها إلى الخارج.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دروس السينما الكورية للمصرية دروس السينما الكورية للمصرية



GMT 21:51 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أول عسكري وآخر مدني

GMT 21:45 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ملحوظات من الفحيص بعد العملية الاجرامية

GMT 21:39 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

نحن بحاجة لروحية جريئة

GMT 21:35 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

حين يخاطب نتنياهو المرآة

GMT 21:31 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مِنْ شِعْرِ الأَشرَافِ... أَنصَفُ بَيتٍ قَالَتْهُ العَرَب

GMT 21:26 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس والفيلسوف

GMT 21:23 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

هل يعيد آيزنكوت حكم الجنرالات في إسرائيل؟

GMT 21:17 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

إرهاب الكرك... غادرون وجبناء

الوردي يتصدر إطلالات النجمات على السجادات الحمراء تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة ال...المزيد

GMT 07:46 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 22:54 2016 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط أكبر تاجر لمادة "الكيميكال" المخدرة في الكويت

GMT 04:55 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة مراهقة كانت أول الضحايا في حادث تحطم الطائرة الروسية

GMT 01:47 2016 السبت ,16 إبريل / نيسان

فوائد الفجل لإزالة السموم من الجسم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday