لسان «القاعدة» لدينا أكثر من «همام»
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

لسان «القاعدة»: لدينا أكثر من «همام»

 فلسطين اليوم -

لسان «القاعدة» لدينا أكثر من «همام»

بقلم : مشاري الذايدي

بعد الحديث عن جامعة بريطانية تعلّم فيها فنون الطيران، عن بعد، ها هي جامعة أسترالية، تدخل على حكاية همام الهمامي، الذي شغل الدنيا، بعد محاولته إسقاط - أو خطف - طائرة «فلاي دبي»، المتجهة من دبي إلى تل أبيب.

الشرطة الأسترالية أعلنت أن السلطات تحقق في وجود «صلات بأستراليا» لمساعد طيار «فلاي دبي». وكشف مصدران مطلعان على التحقيق، أن مساعد الطيار همام الهمامي درس في إحدى الجامعات بمدينة ملبورن، وأن أجهزة المخابرات الأسترالية كانت تحتفظ بملف بشأنه، كما كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية.

كل يوم ستكشف الصحافة المزيد والمزيد؛ فالمجد للصحافة الحقيقية، وما زلنا ننتظر التحقيقات العميقة والمتشعّبة حول حكاية الفتى همام؛ من ذلك الوقوف على منشورات همام على الإنترنت، فهي وسيلة مساعدة لفهم كيفية تكوين عقل وروح همام.

في منشورٍ له، علّق على نقاش حول رجل ضرب امرأة قائلاً: «لقد منحها صفعة استباقية لتعيد تعريف حدودها، تماماً كما صفعت روسيا أوكرانيا لإعادة رسم حدودها».

وهذا تعليق لافت، لجهتين؛ موقفه العدواني ضد المرأة، وتأييده الحارّ لروسيا ضد أوكرانيا. وعلى حسابه في «لينكد إن» تعليقان نُشرا بتتابع سريع، بعد الحادثة بقليل، تضمّن أحدهما صوراً لطائرات تتبع شركات طيران إسرائيلية، تنتهي بصورة أيمن الظواهري، كما تضمّنت منشوراته صورة همام خليل أبو ملال البلوي (أبو دجانة الخراساني) وهو أردني من أعضاء تنظيم «القاعدة» قتل 9 أشخاص - بينهم 7 من ضباط ومتعاقدي وكالة «سي آي إيه» الأميركية، في هجوم انتحاري 2009.

المنشورات بُثّت بعد الحادثة؛ فهل هناك طرفٌ يدير حساب همام؟ أم إن التعليقات كما ذُكر، مجدولة آلياً؟

لكن الإشارة إلى «سميّه» همام البلوي، أو أبو دجانة الخراساني، تحمل دلالة لا يمكن إهمالها؛ رمزية صارخة، خصوصاً أن تنظيم «(القاعدة) احتفل» خلال سبتمبر (أيلول) الماضي، بمرور ربع قرن على هجمات 11 سبتمبر... فهل اختيار الفتى همام العُماني، يحمل فيما يحمل دلالات منها تطابق الاسم، مع همام الأردني الذي «أوجع» الأميركان، وصار رمزاً جديداً من رموز «القاعدة»، وكأن الرسالة هي: لدينا أكثر من همام؟

الله أعلم، لكن من الجهل تجاهل مثل هذه الرسائل، وهذا يقودنا الحديث، لما قلناه مِراراً؛ كيف لم تنشأ لدينا لليوم مراكز دراسات «حقيقية»، وليس مراكز تضع يافطة دراسات على نفسها، وهي مراكز إعلامية محضة! مراكز ترصد أدبيات الجماعات الأصولية العنيفة، وغير العنيفة، وتلاحق تطوراتها وتشعّب أفكارها، ورموزها، وأبطالها الجدد، أو الذين ما زالوا في البدايات، وتصنع الخبراء، وتستفيد من العلماء؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لسان «القاعدة» لدينا أكثر من «همام» لسان «القاعدة» لدينا أكثر من «همام»



GMT 05:38 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الانقياد نحو النقيض

GMT 05:25 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

( يا غلام أعطه 100 ألف درهم..)!

GMT 05:22 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حتى في السياحة نفشل وينجحون

GMT 05:15 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اليمن ومعركة الدولة

GMT 04:39 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

رفع راية الدين فوق الصواريخ

GMT 04:30 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أكتوبر الفلسطيني بين المحاكمة والتقويم والخلاصة

GMT 04:25 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلام بين مطرقة السبق وسندان الحقائق

GMT 04:06 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الدبلوماسية لا تعني طمرَ الجمر بالرماد

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday