الرياض بيانٌ للناس
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الرياض... بيانٌ للناس

 فلسطين اليوم -

الرياض بيانٌ للناس

بقلم : مشاري الذايدي

 

القمّة العربية الإسلامية، مع الحضور الأفريقي، المعقودة في العاصمة السعودية الرياض، الاثنين الماضي، نقلة مهمّة في صناعة موقف دولي لإنهاء الحرب وبداية السلام في منطقة الشرق الأوسط.

خلق موقف عربي وإسلامي ودعم أفريقي ضد الانغماس الإسرائيلي في الحروب المتوالدة، في دولٍ عربية ومسلمة بالمنطقة، هو بداية خلق موقف دولي، ولذلك قيمته الفاعلة في تحريك هذا الجمود الزمني القاتل، على لحظة الحرب والضرب والفوضى والمستقبل المخيف.

نحن أهل هذه الديار، وأمن المنطقة واستقرارها مسؤولية أهلها، وفي جزيرة العرب ومنبع الإسلام، المملكة العربية السعودية، ومن قلب نجد العرب، انطلق بيان الرياض، عالياً واضحاً فصيحاً ومؤذناً بعمل جديد.

في كلمته أمام القمّة العربية الإسلامية بالرياض، شدّد ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، على «مركزية القضية الفلسطينية»، وأبان كيف تمّ «حثّ مزيد من الدول المُحبِّة للسلام على الاعتراف بدولة فلسطين».

وشرح الأمير محمد بن سلمان، أمام ضيوف الرياض كيف «حشدنا للاجتماع الدولي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني الذي عبّرت عنه قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بوصف فلسطين مؤهلة للعضوية الكاملة للأمم المتحدة، والمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع للأراضي الفلسطينية»، وكيف «أطلقنا التحالف الدولي لتنفيذ حلّ الدولتين بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ومملكة النرويج التي استضافت المملكة مؤخراً اجتماعها الأول، وندعو بقية الدول للانضمام إلى هذا التحالف».

وفي مجلس الوزراء السعودي، عقب هذه القمّة، رحّب المجلس بالتوقيع على «وثيقة الآلية الثلاثية لدعم فلسطين» بين منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الأفريقي، وذلك إثر تناوله مضامين القمة العربية والإسلامية غير العادية التي عقدت بالرياض.

هذه الحروب تصنع الفوضى وتقتل الأمل، وتزرع اليأس، لتثمر الغضب ليطرح الإرهاب ليبذر الحقد، لينبت الإثارة لتثمر الغضب ليطرح الإرهاب من جديد... وهكذا في دورة شيطانية لا نهاية لها من زراعة وقطف وزراعة الزمن الأسود الخالد!

لا بدّ لهذا الليل من آخر، ولا مناص من طريق الحوار وسبيل السياسة، ففي نهاية اليوم، قصة فلسطين ولبنان وإيران وإسرائيل، هي قصة سياسية ومعضلة ثقافية، ولن يستطيع الإسرائيلي إلغاء الفلسطيني، ولن يقدر الفلسطيني على شطب الإسرائيلي، فقدر الشعبين أن يكونا جيرة وجوار.

هذا هو لبّ الأمر وجوهر الموضوع، مهما أوغلت آلة الحرب الإسرائيلية... ثم ماذا؟

من هنا فإن بيان الرياض، هو رحمة للناس، وهدى وموعظة واختصارٌ لدرب الآلام، للجميع، هيّا إلى طريق الأمل، والانضمام لتحالف حلّ الدولتين، وإجبار مَن يرفض ذلك في إسرائيل أو الغرب، على ارتياد طريق العقل... والقلب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرياض بيانٌ للناس الرياض بيانٌ للناس



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday