قربى البوادي
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

قربى البوادي

 فلسطين اليوم -

قربى البوادي

بقلم : سمير عطا الله

في الدبلوماسية لغتان: المعلن والمضمّن. كلاهما يفضي إلى غاية واحدة هي تحسين أو تمتين العلاقة بين فريقين. لكن إعلان العلاقة من خلال اللقاءات الشخصية بين القادة هو رغبة متبادلة في التأكيد على أن تلك العلاقة بلغت أعلى درجات الثقة والمودة.

واضح أن الرئيس الشرع تعمد أن تكون الرياض أول عاصمة يزورها. وواضح أيضاً أن الرياض تتوقع هذه الخطوة العاجلة في ضوء المتغيرات الكبرى التي تجاوزت نتائجها الأحوال والأوضاع الفردية، إلى الوضع الإقليمي وأبعاده الدولية.

العالم بأجمعه يراقب سوريا منذ سقوط النظام. والعالم كله يريد أن يعرف أي موقع تريد أن تختار في ذروة التحولات. وبدل أن نرى دمشق في «الشرق الأوسط الجديد»، رأيناها تعود مع أحمد الشرع إلى «الشرق الأوسط القديم». إلى يوم كانت العلاقة بين الدولتين، منذ أيام الملك عبد العزيز، أقرب إلى التوأمة، في السياسة والتجارة والتبادلات العائلية. وكانت «البادية» واحدة، تبدأ الواحدة حيث تنتهي الأخرى.

استمرت العلاقة على هذا المنوال يعتريها أحياناً بعض التوتر عندما يضرب سوريا شيء من عدم الاستقرار والانقلابات العسكرية. لكن حتى في عهد حافظ الأسد، حافظت العلاقة على توازن شديد في تجاذبات العالم العربي. وخلال حقبة طويلة كان هناك حلف ثلاثي غير معلن يجمع بين «القاهرة والرياض ودمشق»، يغني أحياناً عن الاتفاق العربي العام.

تغيرت هذه الحالة من حسن العلاقات بعد وصول بشار الأسد بقليل. في سرعة مذهلة قلب الرجل كل شيء. وراح يدمر علاقات دمشق مع الجميع في الداخل والخارج. وخصوصاً مع السعودية.

لا تحتاج عودة العلاقة الخاصة بين الرياض ودمشق أكثر من فتح الأبواب العالية. وقد فتح الأمير محمد بن سلمان البوابة الكبرى أمام الجار العتيق، والشريك المغيب، الذي يحاول ترميم علاقات سوريا، بدءاً بالشركاء الطبيعيين.

يشكل ما حدث في سوريا حدثاً هائلاً في كل الاتجاهات. الاتجاه الأول سوريا نفسها. الشرع يعيد رسم هويتها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قربى البوادي قربى البوادي



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday