إنما الأمم الأخلاق
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

إنما الأمم الأخلاق

 فلسطين اليوم -

إنما الأمم الأخلاق

بقلم : فاروق جويدة

رغم كل الأمجاد التى عاشها الشاعر أحمد شوقي، من قصر الخديو إلى منفى إسبانيا، إلى سعد باشا زغلول، وقسوة العقاد فى آخر رحلة العمر، وقف أمام باب الأخلاق مستسلمًا وقال هذا البيت الشعرى: «إنما الأمم الأخلاق».. إن صلاح الإنسان فى أخلاقه، وإن المجد الحقيقى والذكرى الطيبة هي: ماذا سيُقال عنك بعد أن تهدأ العواصف، وتسقط الألقاب، وتسمع حولك من يقرأ: «ارجعى إلى ربك راضية...»؟

إن للفساد صورًا كثيرة، قد يكون فى المواقف، والسلوك، والظلم، والقهر، والعدوان على آدمية البشر .. وهذه الظواهر تبدو فى أخلاق الناس، وفى مواقف الأوطان، وفى سلوكيات القرار .. إن أسوأ أنواع الفساد هو الظلم، وهو ليس سلوكًا فرديًا، لأن الشعوب تُظلَم، والصمت والتخاذل فى الحق من أقسى وأسوأ أنواع الظلم. ولكل عصر سمات؛ هناك عصور للأحلام، وعصور أخرى للاستسلام، وعصور للعدل، وعصور للظلم.

وحين يُقتل الإنسان، فهو لا يختلف كثيرًا عن قتل الشعوب بعضها لبعض.. والظلم ليس فقط سلوكًا فرديًا ، ولكن الشعوب تظلِم بعضها، وهناك شعوب تظلِم نفسها إذا ضعفت، واستكانت، وتخاذلت، أو رضيت بالظلم أسلوبَ حياة.. هنا تغيب الرحمة، وتنسحب الأخلاق، وتتحول الحياة إلى تلال من البرودة والصقيع. وكما تغيب الشمس، تختفى الأخلاق، ويسود الظلم بين البشر، وتعود الحياة غابةً موحشة، يأكل القوى فيها الضعيف، ويبكى الناس على الأخلاق، ويسترجعون كلمات أمير الشعراء، والدرس الذى خرج به من الحياة: «إنما الأمم الأخلاق ما بقيت».

تبقى قضية الأخلاق من أهم جوانب السلوك الإنسانى، إنها الترفع والرقى والفضيلة والعدل والجمال، وحين تسقط هذه الأشياء يخسر الإنسان أغلى أسباب وجوده.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنما الأمم الأخلاق إنما الأمم الأخلاق



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday