نهاية إسرائيل
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

نهاية إسرائيل

 فلسطين اليوم -

نهاية إسرائيل

بقلم : فاروق جويدة

 هناك شواهد كثيرة تؤكد زوال الدولة العبرية لأنها تحمل أسباب زوالها.. إن إسرائيل تريد أن تتوسع أرضًا وهي لا تملك شعبًا، وليس لديها من البشر ما يكفي، حتى لو انتقل إليها كل يهود العالم، ولا يزيد عددهم على 15 مليون يهودي.. إن حرب غزة الأخيرة كانت سببًا في هروب أكثر من مليون مواطن إسرائيلي في أقل من عام.

رغم أن خطة إسرائيل في إبادة الشعب الفلسطيني بقتل الأطفال، إلا أن أعداد المواليد في الشعب الفلسطيني أكبر بكثير من أعداد الشهداء من الأطفال.

سمعت أما فلسطينية تقول: عندي تسعة أبناء، قدمت منهم خمسة شهداء، وبقي أربعة، وسوف أنجب خمسة آخرين.

إن حرب الأطفال بين إسرائيل والشعب الفلسطيني سوف تجعل الفلسطينيين أضعاف الإسرائيليين في عشر سنوات، وإذا كانت إسرائيل تراهن على الزمن لكسب الوقت، فإن أطفال فلسطين هم الجواد الرابح.. الشيء المؤكد أن شمس أمريكا اقتربت من ساعة الغروب، وإذا حدث ذلك وتراجع الدعم الأمريكي، فسوف تدخل إسرائيل منطقة الزوال، ولن يمتد بها العمر كثيرًا..

إن الدول التي تُقام على القتل ونهب الأوطان وسرقة مستقبل الشعوب لا يُكتب لها البقاء، لأنها تحمل أسباب زوالها.

وقد تكون حرب غزة الأخيرة نهاية المشروع الصهيوني، لأن ما قام على باطل يحمل نهايته.. هناك دول قامت ورفعت أعلامها واستعرضت جبروتها، وسرعان ما ضاقت بها الأرض، وخف بريقها، وأتاها أمر الله، وخُسف بها، واستسلمت للضعف والزوال.. إن اخطر نتائج حرب غزة وما قامت به إسرائيل. إن بقاء إسرائيل في قلب العالم العربي لن يضمن لها بقاء آمنا مع شعوب المنطقة في ظل أطماعها وحرب الإبادة التي تمارسها..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية إسرائيل نهاية إسرائيل



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday