مخاوف إسرائيلية من دخول صواريخ قطاع غزة في ساحة المواجهة في القدس
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

تقرير استخباري يزعم أن "حماس" تحاول بناء قوة عسكرية لها في الضفة

مخاوف إسرائيلية من دخول صواريخ قطاع غزة في ساحة المواجهة في القدس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مخاوف إسرائيلية من دخول صواريخ قطاع غزة في ساحة المواجهة في القدس

مخاوف إسرائيلية من دخول صواريخ قطاع غزة
غزة – محمد حبيب

كشفت وسائل إعلام عبرية عن تقرير استخباري الخميس، يشير إلى استمرار الأوضاع وتدهورها في الضفة والقدس قد يعجل بإطلاق حركة "الجهاد الإسلامي" الصواريخ من غزة، وأن محاولات حركة "حماس" لبناء قوة عسكرية لها في الضفة رغم فشلها في ذلك بسبب عمليات الشاباك.

وذكر التقرير الذي أعدته المخابرات العسكرية للجيش الإسرائيلي، ونشرته صحيفة "معاريف العبرية" أنه وخلافًا لتصريحات المسؤولين السياسيين في إسرائيل بأن الرئيس محمود عباس يقف خلف موجة المواجهات، فهو لا يرغب في التصعيد وخاصةً العمليات المسلحة، ويشير إلى أن المواجهات بين المتظاهرين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس ستبقى في إطار سيطرة أجهزة الأمن الإسرائيلية.

واعتبر التقرير أن الرئيس عباس يُعد عاملًا مهمًا لضبط النفس إلى جانب المسؤولين الأمنيين الفلسطينيين الذين ما زال التنسيق متواصل معهم.
وأبدى النظام الأمني الإسرائيلي، مخاوفه من لجوء الرئيس عباس إلى الأمم المتحدة بمبادرة سياسية لإعلان فلسطين كدولة من جانب واحد دون اتفاق سياسي، ما يعني إضعاف الفلسطينيين وتآكل قوة السلطة لمنع انتفاضة جديدة.

وأشار التقرير إلى نقاشات أجريت أخيرًا بشأن إمكانية استقالة الرئيس محمود عباس من منصبه، لافتًا إلى وضع خطط أمنية كاملة بما في ذلك إجراء مناورات لما يمكن أن تشهده الأراضي الفلسطينية خاصةً في ظل الخلافات التي يمكن أن تحصل بين قيادات فتح وعناصرها.
وبحسب التقرير، فإن الدراسات الاستقصائية التي أجريت في الضفة تشير إلى أن مروان البرغوثي المرشح الأول لخلافة عباس في حين لا يجد محمد دحلان وجبريل الرجوب سوى بعض الدعم الفردي. لافتًا إلى أن الرئيس عباس يعمل على تعيين نائب له غير رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك وفق القانون الفلسطيني.

ويعتقد التقرير أن الأمور حاليًا ستبقى تحت السيطرة طالما أنه لا يشارك المئات أو الآلاف في المسيرات والمواجهات وطالما لم تدخل العمليات المسلحة على خط المواجهة.
وكانت الفصائل الفلسطينية اعتبرت الأحداث المتصاعدة في الضفة الغربية بأنها انتفاضة حقيقية ردًا على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، داعية إلى إسنادها بموقف فلسطيني موحد، كما دعت الأمة العربية إلى الانتصار للشبان الذين انتفضوا في المسجد الأقصى ومدن الضفة.

واعتبر الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري ما يجري في ساحات الضفة والقدس نتيجة طبيعية لاستمرار جرائم الاحتلال وتصاعدها بحق الشعب الفلسطيني.
وقال أبو زهري إن هذه الهبة الجماهيرية هي بذور انتفاضة جديدة في وجه الاحتلال الإسرائيلي، داعيًا إلى تصعيد الانتفاضة من خلال توحيد الموقف الفلسطيني واستعادة الوحدة خاصة في ظل فشل كل الرهانات على التسوية مع الاحتلال، ودعا جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى الاستمرار في هذه الهبة في ظل الجرائم الإسرائيلية المستمرة.

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن ما يحدث في الضفة الغربية انتفاضة حقيقية تحتاج إلى إسناد ودعم عربي وإسلامي، وأضاف:"
شعبنا شعب فتي لا يمكن أن يسكت عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي لكنه يحتاج إلى إسناد ودعم من الأمة الإسلامية لأنه يمثل رأس الحربة في مواجهة المشروع الاستيطاني" .
وأضاف المدلل أنه من الطبيعي أن يهب أبناء المقاومة للزود عن المسجد الأقصى وليعلم الاحتلال أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقف مكتوف الأيدي أمام الإجرام الإسرائيلي وتكريس واقع يهودي داخل باحات المسجد الأقصى.

ودعا المدلل الرئيس محمود عباس إلى أن يؤكد مصداقية خطابه في الأمم المتحدة ويوقف المفاوضات والتنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة، كما دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأجهزة الأمنية في الضفة للانتصار لشعبهم والمشاركة في حمايتهم من هجمات الاحتلال والمستوطنين.

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور رباح مهنا أن المواجهة الشعبية والمقاومة بكافة الأشكال تشتعل في العديد من مناطق الضفة الغربية مجددًا مطالبته بتشكيل قيادة وطنية موحدة لإدارة وتنظيم المواجهات، وضمان تعاظمها واستمرارها.

واستدرك الدكتور مهنا قائلًا: " لكن استمرار الانقسام يعطّل تشكيل هذه القيادة الوطنية الموحدة، لذلك أدعو طرفي الانقسام إلى طي صفحة الانقسام السوداء والمضي في طريق المصالحة، حتى نتوحد جميعًا في مواجهة الاحتلال، ونستطيع تشكيل القيادة الوطنية الموحدة في كل محافظة من محافظات الضفة، ومناطق القدس".

ودعا الدكتور مهنا أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى المبادرة وتوسيع مشاركتهم في الانتفاضة المشتعلة، والتصدي للاحتلال، مطالبًا أيضًا منتسبي الأجهزة الأمنية في الضفة للانتصار لشعبهم والمشاركة في حمايته من هجمات الاحتلال والمستوطنين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف إسرائيلية من دخول صواريخ قطاع غزة في ساحة المواجهة في القدس مخاوف إسرائيلية من دخول صواريخ قطاع غزة في ساحة المواجهة في القدس



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday