أوباما يعترف بـانتكاسة الرمادي ويؤكد أنَّ الشراكة مع الخليج أقوى من النووي
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

بوتين يتعهد للعبادي بتسليح العراق وتقديم كل ما يلزم لهزيمة تنظيم "داعش"

أوباما يعترف بـ"انتكاسة" الرمادي ويؤكد أنَّ الشراكة مع الخليج أقوى من "النووي"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أوباما يعترف بـ"انتكاسة" الرمادي ويؤكد أنَّ الشراكة مع الخليج أقوى من "النووي"

الرئيس الأميركي باراك أوباما
نيويورك ـ سناء المر

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن أي اتفاق مع إيران يتناول برنامجها النووي "يجب أن يضمن المصالح القومية الأميركية"، مشدّدًا على أنَّ الشراكة مع دول اليمن" href="../../../breakingnews/%D8%A3%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF-%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86--%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86.html" target="_blank">مجلس التعاون الخليجي "أقوى من أي رادع نووي"، معترفًا بأنَّ خسارة الرمادي "انتكاسة".

وأوضح أوباما في مقابلة صحافية، أنَّ خسارة الرمادي تستدعي استعجالا أكبر في تدريب وتجهيز القوات العراقية، مشيرًا إلى أنَّ "علاقاتنا بدول الخليج ستتأثر إذا طورت برنامجًا نوويًا".

وخفض الرئيس الأميركي من احتمالات إطلاق الاتفاق حول أوباما يطلع قادة الخليج بسير مفاوضات البرنامج النووي الإيراني" href="../../../home/also-in-the-news/%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A.html" target="_blank">البرنامج النووي الإيراني سباقا نوويًا في المنطقة، مشيرًا إلى أنَّه "ليس هناك أي مؤشر من السعودية أو أي دولة في مجلس التعاون بأنها تسير في هذا الاتجاه في حال نجحنا في منع إيران من الاستمرار في مسار حيازة السلاح النووي". وأضاف إن "الحماية التي نوفرها لدول مجلس التعاون كشركاء أكبر قدرة على الردع من أي قنبلة نووية وهم يدركون ذلك".

وبيَّن أنَّ قمة كامب ديفيد "تناولت بعض الشكوك والقلق ليس فقط من برنامج إيران النووي بل من تداعيات رفع العقوبات وبحثنا بالمسارات الأربعة التي يوفرها الاتفاق، التي ستغلق قنوات حصول إيران على هذا السلاح والتي سأوقعها".

وعما إذا كانت دول الخليج تنوي المضي في مشروع نووي شبيه بالبرنامج الإيراني قال أوباما: "لم نجد أي إشارة من السعوديين أو من أي دولة أخرى من أعضاء مجلس التعاون بأنها ترغب في المضي في برنامج نووي خاص بها"، وأضاف إنَّ "السبب يعود إلى أن الأمن الذي توفره الشراكة الأمنية بين الولايات المتحدة وهذه الدول رادع أكبر من أي مخزون نووي مستقل".

وحول الوضع في العراق، صرَّح أوباما بعد يومين من سقوط الرمادي بيد "داعش"، قائلًا: "إننا لا نخسر، ليس هناك شك بأن سقوط الرمادي خسارة تكتيكية رغم أنَّ وضع الرمادي كان هشًا لوقت طويل"، مشيرًا إلى أنَّ السبب في ذلك "هو عدم وجود قوات عراقية دربناها وعززناها هناك"، لافتًا إلى أنَّ مهام التدريب "لا تتم بالسرعة الكافية في الأنبار وفي الأجزاء السنية من البلاد فيما رأينا تقدما في الشمال".

وفي سياق متصل، تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لدى استقباله رئيس الوزراء حيدر العبادي في موسكو أمس الخميس، بتزويد العراق بكل ما يلزم للقضاء على تنظيم "داعش"، مشيرًا إلى أنَّ التعاون بين البلدين في المجالات المختلفة "يتطور على رغم الصعوبات".

وأجرى بوتين والعبادي جولة محادثات موسعة في الكرملين، شغلت العلاقات الثنائية والوضع في العراق وسورية الحيز الأساس فيها، وافتتح الرئيس الروسي المحادثات بالإشارة إلى مستوى التقدم الذي شهدته العلاقات بين البلدين في الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري ازداد عشرة أضعاف خلال العامين الماضيين، وشدَّد على تطلع موسكو إلى تطوير التعاون في كل المجالات، على الرغم من الصعوبات التي يواجهها العراق والمنطقة حاليًا.

وأشار بوتين إلى أن الشركات الروسية "تعمل في العراق وتنفذ على أراضيه مشاريع كبيرة، ويدور الحديث عن استثمارات ببلايين الدولارات"، مؤكدًا أن موسكو "تعمل على تعزيز العلاقات في المجالين المدني والعسكري".

أما العبادي فركز على ملف التطرف، وقال إنَّ أمله كبير في أن تساهم محادثاته مع بوتين في تعزيز التعاون لمكافحته، ليس في العراق فحسب، بل في منطقة الشرق الأوسط، وأشار قبيل اللقاء إلى أنه توجه إلى موسكو في زيارة رسمية "على الرغم من أن بعض القوى نصحته بتأجيلها".

وأضاف: "نقيّم عاليًا العلاقات مع روسيا، ونعتبرها واعدة، وأعتقد بأن هذه الزيارة تؤكد ذلك، خصوصًا أن النقاش سيتطرق إلى كل التعاون في مجالات النفط والطاقة والاستثمارات والمجال العسكري".

وعلى رغم عدم إسهاب الطرفين في الحديث عن آفاق التعاون العسكري بينهما، لكن هذا الملف شغل حيزًا أساسيًا من المحادثات، وسبقت الزيارة ترجيحات لاحتمال توقيع عقود عسكرية بثلاثة بلايين دولار، لكن حديث الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف بددها عندما أشار إلى عدم نية الطرفين توقيعها الآن.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يعترف بـانتكاسة الرمادي ويؤكد أنَّ الشراكة مع الخليج أقوى من النووي أوباما يعترف بـانتكاسة الرمادي ويؤكد أنَّ الشراكة مع الخليج أقوى من النووي



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday