تطعيم سرطان عنق الرحم حماية وأمان
آخر تحديث GMT 23:51:28
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

 فلسطين اليوم -

تطعيم سرطان عنق الرحم حماية وأمان

بقلم : خالد منتصر

عندما تكون لدينا فرصة لمنع سرطان قبل ظهوره، ونجعله رفاهية اختيارية، هنا يصبح تأخير الوقاية سؤالاً ملحاً عن أولوياتنا الصحية، فلقاح فيروس الورم الحليمى البشرى «HPV»، المعروف بلقاح سرطان عنق الرحم، واحد من أهم إنجازات الطب الوقائى، فهو يمنع العدوى بأنواع فيروسية مسئولة عن الغالبية الساحقة من حالات هذا السرطان، لكنه لقاح للوقاية، وليس علاجاً لورم نشأ بالفعل، ولا بديل عن الفحص الدورى للكشف المبكر، المسحة التى نهملها هى أيضاً.

أظهرت دراسة فى إنجلترا انخفاض معدلات سرطان عنق الرحم بنسبة ٨٧٪ لدى الشابات اللاتى أُتيح لهن التطعيم فى عمر الثانية عشرة والثالثة عشرة، مقارنة بأجيال لم يُعرض عليها اللقاح، هذه نتيجة تعنى نساءً تجنبن جراحات وعلاجاً وألماً، وأُسراً لم تضطر إلى مواجهة خبر السرطان، ويُفضَّل التطعيم مبكراً، خصوصاً للفتيات بين التاسعة والرابعة عشرة، قبل التعرض للفيروس، كما يستفيد الأولاد، لأن الفيروس يسبب أيضاً سرطانات الشرج والقضيب وبعض سرطانات الحلق.

ويمكن للقاح التساعى الوقاية من نحو ٩٠٪ من السرطانات المرتبطة بالفيروس، وهو لقاح يحمى من ٩ أنواع من الفيروسات، واسمه التجارى جارداسيل 9، ولا بد أن نفهم أن حماية الطفل اليوم استثمار فى صحته بعد عشرات السنين، وليست حكماً على سلوكه أو توقعاً لحياته الخاصة.

ومن الأمثلة المهمة الأرجنتين، حيث إن تطعيم الفتيات والأولاد فى الحادية عشرة مجانى وإلزامى، وتشيلى، حيث يدخل ضمن التطعيم المدرسى الإلزامى، وفى المقابل، هناك دول مثل فرنسا تقدمه عبر حملة مدرسية بموافقة الأهل، فى مصر اللقاح غير مدرج فى البرنامج القومى للتطعيمات، ولا توجد حملات قوية للترويج لأهميته، والحصول عليه يعتمد على الدافع الشخصى، وهناك أوهام ونقص معرفة ومخاوف بشأن الأمان والفاعلية والتكلفة، واعتراضات مرتبطة بتصورات أخلاقية أو دينية.

المطلوب أن تصبح الوقاية حقاً متاحاً لكل طفلة، عبر برنامج قومى مجانى، وتوعية واضحة، وتطعيم مدرسى يصل أيضاً إلى الفتيات خارج التعليم، ويجب توفير اللقاح، هدف منظمة الصحة العالمية تطعيم ٩٠٪ من الفتيات قبل الخامسة عشرة، مع الفحص والعلاج، ولدينا وسيلة تمنع مأساة، والمسئولية أن نوصلها إلى من تحتاجها، قبل أن تتحول فرصة الوقاية إلى رحلة علاج مؤلمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطعيم سرطان عنق الرحم حماية وأمان تطعيم سرطان عنق الرحم حماية وأمان



GMT 23:51 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ما الجديد في نظام العالم؟

GMT 23:45 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 23:42 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 23:40 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أكتوبر.. قصتى بين النصر والهزيمة

GMT 23:37 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

GMT 03:10 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

GMT 03:09 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رسّام الغموض

GMT 02:44 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 11:50 2020 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أجمل 5 شواطئ في المملكة العربية السعودية

GMT 16:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

خضر عبيد صائد الألقاب وشيخ المدربين

GMT 19:03 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 13:30 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"أندورا" تمثل الوجهة الأمثل لمفضلي رياضة التزلج

GMT 23:14 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 07:52 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العرض المسرحي "زي الناس" على مسرح مركز الإبداع

GMT 20:34 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

معاطف باللون الرمادي لشتاء 2020

GMT 13:56 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزيرا خارجية روسيا ومصر يناقشان الأزمة في ليبيا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday