سيناء تضرب الإخوان
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

سيناء تضرب "الإخوان"

 فلسطين اليوم -

سيناء تضرب الإخوان

بقلم : محمد صلاح

مؤكد أن المشروعات الضخمة في سيناء، والتي افتتحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومعها الأنفاق الأربعة الجديدة التي تمر تحت قناة السويس، وافتتح اثنين منها، ستحقق فوائد اقتصادية مهمة ستعود بالنفع على مشروعات أخرى جرى التخطيط لها في شبه الجزيرة المصرية، كما ستؤسس لأنماط جديدة من التعامل مع سيناء من جانب الإدارة المركزية، إضافة بالطبع إلى ما ستضيفه من إيجابيات على صعيد تنمية تلك المناطق التي ظلت مهملة لعقود، ما ينعكس على حياة الناس هناك وظروفهم المعيشية وتطوير أساليب العمل وكسب الرزق. لكن الفائدة الأكبر التي يعتقد المصريون أنها تحققت بإنجاز الأنفاق والمشروعات الأخرى ذات الصلة بها، سواء في المناطق القريبة من الأنفاق ذاتها أو داخل سيناء، تتجلى في تلك الضربة القوية التي وُجّهت إلى تنظيم "الإخوان" والدول والجهات المتحالفة مع تلك الجماعة، التي سعت ومعها تنظيمات وجماعات دموية أخرى، كـ "التوحيد والجهاد" و"القاعدة" ثم "داعش"، إلى عزل شبه الجزيرة عن مصر، وتحويلها إلى إمارة إسلامية ومركز لتجميع الإرهابيين وإيوائهم وتدريبهم، والانطلاق من هناك لأجل القتل والتدمير ونشر الخراب، سواء في مصر، أو في دول أخرى لم تخضع للتهديدات "الإخوانية" أو للابتزاز التركي أو الطموحات القطرية أو مؤامرات جهات غربية تحتل ضلعاً مهماً في ذلك التحالف الشرير.ومنذ ضرب "الربيع العربي" مصر ودولاً أخرى في المنطقة، استغل "الإخوان" والجماعات الإرهابية الأخرى الظروف الأمنية والمساحات الفارغة وتباعد المدن في سيناء وغياب التنمية فيها لسنوات طويلة، والتماس مع قطاع غزة وحركة "حماس" هناك، من أجل ممارسة ضغوط على كل الأطراف ذات الصلة، وصاحبة التاُثير في تحديد شكل الحكم في مصر بعد مرحلة "الربيع العربي". وحتى بعد ثورة الشعب المصري ضد حكم "الإخوان" وإطاحة محمد مرسي وحرمانه المقعد الرئاسي، لجأت المنصات الإعلامية "الإخوانية"، وفي القلب منها، القنوات التي تُبث من الدوحة وإسطنبول، ووسائل إعلام غربية، إلى كل الوسائل لتعطيل سعي الجيش المصري إلى القضاء على الإرهاب هناك، حتى أن أموالاً ضخمة أُنفقت من أجل فبركة أفلام ومشاهد مصورة مزيفة بهدف الإساءة إلى الجيش المصري وتحريض أهالي سيناء ضده من دون جدوى. وحين نفذت السلطات المصرية خطة تنظيف الشريط الحدودي مع قطاع غزة، تبنى "الإخوان" مخططاً للترويج لحملة تزعم الوقوف ضد تهجير الأهالي هناك، على رغم أن الجماعات المتحالفة معهم في سيناء كانت تقتل الأهالي وتدمر منازلهم!عموماً، فإن المشروعات الكبرى في سيناء، والأنفاق، بقدر ما شقت الأرض، فإنها ضربت قلب "الإخوان" والمتحالفين مع الجماعة، وعصفت بأكاذيب ظل التنظيم يرددها على مدى الشهور الماضية، مفادها أن أجزاءً من سيناء ستكون ضمن "صفة القرن". وعلى رغم النفي الرسمي المصري المتكرر، وغياب المنطق، وصعوبة تصديق تلك الأكاذيب حول دولة ظلت تناضل في المحافل القانونية الدولية من أجل كيلومتر مربع من أرض سيناء ونالت حكماً دولياً تاريخياً بحقها في منطقة طابا، إلا أن "الإخوان" وآلتهم الإعلامية التي أدمنت الكذب، ظلوا على حالهم دون خجل أو حياء. صحيح أن الناس أدركوا ألاعيب "الإخوان" وأكاذيب تركيا ومؤامرات قطر، لكن المدهش، أو ما يثير الشفقة، أن أنهار الأكاذيب لم تتوقف، وكذلك تدفق الأموال من أجل التخريب، كما أن حبل المؤامرات لم ينقطع، حتى أن "حلفاء الشر"، عندما وجدوا سيناء تتغير والمشروعات فيها تنتشر والأنفاق المؤدية إليها انتهت، لم يخجلوا وهم الذين اتهموا السيسي بإهمالها من أجل بيعها، وادّعوا أن الرجل يعمرها ليتخلى عنها بعد تشطيبها!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيناء تضرب الإخوان سيناء تضرب الإخوان



GMT 22:40 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

ترمب... وما ورائيات الفوز الكبير

GMT 21:38 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

سيمافور المحطة!

GMT 21:36 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

يراها فاروق حسنى

GMT 21:34 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

«بكين» هل تنهي نزاع 40 عاماً؟ (2)

GMT 21:32 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

ماذا حل بالثمانيتين معاً؟

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة

GMT 08:25 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

رئيس فيسبوك يواجه مشرعين أميركيين

GMT 23:23 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الفرنسي فيرنانديز يبرز حظوظ الغرافة أمام الريان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday