مشير المصري يعلن تحسن علاقة حماس والحكومة السعودية
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

نفى لـ"فلسطين اليوم" طلب وساطة مع مصر مثمنًا علاقتهما

مشير المصري يعلن تحسن علاقة "حماس" والحكومة السعودية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مشير المصري يعلن تحسن علاقة "حماس" والحكومة السعودية

القيادي في حركة حماس مشير المصري
غزة – محمد حبيب

أكد القيادي في حركة "حماس" والنائب عنها في المجلس التشريعي مشير المصري، حدوث تحسن كبير في العلاقة بين الحركة والمملكة العربية السعودية، بعد زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل إلى الرياض ولقاءه مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

وأوضح المصري، في مقابلة خاصة مع "فلسطين اليوم"، أنّ الزيارة التي أجراها وفد حركة "حماس" برئاسة خالد مشعل إلى المملكة العربية السعودية، واستقباله من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز كانت ناجحة وحققت اهدافها وتعتبر "انفراجة" كبيرة في العلاقات بين حماس والرياض.

وحول تصريح مشعل بشأن فتح صفحة جديدة مع المملكة، وما إذا كان ذلك يعبر عن نقد ذاتي للمرحلة السابقة، أبرز أنّ العلاقة بين "حماس" والدول العربية؛ علاقة طبيعية، وعلاقة انفتاح ومصالح مشتركة، واحتضان للقضية المركزية للأمة، مستدركًا أنّ أي علاقة يشوبها شيء من الارتباك بين الحين؛ ولكنه أكد أنّ أي أمر يخرج عن تلك المصالح؛ خارج عن سياسة الحركة واستراتيجيتها الثابتة في فتح آفاق العلاقات ما بينها وبين الدول والعربية والإسلامية باعتبار أنّ القضية الفلسطينية قضية أمة وقضية كل عربي وكل مسلم.

وأشار إلى أنّ "حماس" معنية بتوطيد العلاقة مع المملكة، معتبرًا أنّ زيارتها شكلت بداية لمرحلة جديدة في العلاقة معها وفتح صفحة جديدة عن المرحلة السابقة التي شابها شيء من الخلل في العلاقة، وعن شرط مصر التخلي عن "الاخوان" مقابل فتح حوار مع "حماس"، لفت إلى أنّه "لم يجر الحديث في هذا الأمر مع أي طرف، ولم يطالبنا فيه أحد وليس من حق أحد أن يفرض أجندته على الحركة، فـ"حماس" متجذرة في تاريخها معروفة بفكرها ووسطيتها وعميقة في انتماءها لفلسطين وتسلحها بالمقاومة في مواجهة العدو".

وفي شأن العلاقة الحالية مع مصر، شدد المصري على أنّ "علاقة "حماس" مع مصر لم تنقطع وجرت اتصالات أخيرًا، ونحن معنيون بترميم هذه العلاقات على قاعدة المصالح المشتركة"، ونفى صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن طلبها وساطة سعودية لها مع مصر، مؤكدًا أنّ قنوات التواصل بينها وبين المسؤولين المصريين سالكة ولم تنقطع ولا تحتاج إلى أية وساطة.

وأضاف أنّ التواصل بين "حماس" والمصريين قائم، وأنه نتيجة لهذا التوصل تم التوافق قبل العيد على فتح معبر رفح لأيام عدة، وأعرب عن أمله في أن يستمر التنسيق والتواصل لمواجهة أي اشكاليات تقع، مردفًا، أما الحديث عن أن "حماس" طلبت وساطة السعودية لتحسين علاقتها مع مصر، فهذا كلام لا أساس له من الصحة في شيء لأنه لا داع له.

وتابع المصري، أنّ "الوفد الذي ضم مشعل وأعضاء المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، وصالح العاروري، ومحمد نزال؛ حظي باستقبال رفيع، وكانت الزيارة مثمرة ولمسنا أنّ هناك استعدادًا سعوديًا لدعم القضية الفلسطينية، وهذا يقطع لسان رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو الذي يدّعي في خطاباته وجود تحالف سعودي مصري إماراتي في المنطقة لحرمان الفلسطينيين من الدعم العربي".

وزاد أنّ نتيجة الواقع العربي المختلط؛ جمدت الجهود من أجل القضية الفلسطينية، وحيدت بعض الدول الكبرى التي يفترض أن تكون على رأس الأمة العربية، وهذه الزيارة تهدف الى إعادة الجهد العربي إلى موضعه الصحيح ودعم فلسطين، مبيّنًا أنّ المملكة العربية السعودية دولة كبيرة وتمتلك من الامكانات والنفوذ السياسي ما يؤهلها إلى أن تكون الداعم الكبير لقضية فلسطين على المستوى السياسي والمعنوي والمادي.

وحول استعدادها للمصالحة مع السلطة الفلسطينية، بيّن المصري أنّ حركة "حماس" على الرغم من أنها تشكل أغلبية برلمانية؛ إلا أنها قدمت الحكومة على كأس من ذهب وتنازلت عنها بالرغم من أحقيتها بها لمنطلق حرصها التام على تحقيق المصالحة الفلسطينية، واعتبر أنّ الفيتو الأميركي والصهيوني الذي يكبل السيد محمود عباس الذي يحول من دون التقدم في ملف المصالحة.

وفي شأن التهدئة مع الاحتلال "الإسرائيلي"، نوه إلى أنّ الحركة تسعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار بناءً على الشروط التي تم الاتفاق عليها التي تتمثل في: فتح المعابر، واعمار غزة، وإيجاد ممر بحري، وعدم فصل الأحداث التي تجري في الضفة عن قطاع غزة، مع التأكيد على الوساطة المصرية، نافيًا أن يكون أي طرف كان تدخل بدلًا عن الوساطة المصرية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشير المصري يعلن تحسن علاقة حماس والحكومة السعودية مشير المصري يعلن تحسن علاقة حماس والحكومة السعودية



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday