الديربي ينصف رونار
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الديربي ينصف رونار

 فلسطين اليوم -

الديربي ينصف رونار

بقلم: منعم بلمقدم

بعيدا عن الضجيج واللغط المثار بخصوص المنتوج المحلي وما أفرزته مشاركة المنتخب الوطني المحلي في نسخة الشان والتي ما كانت ولن تكون على أية حال مقياسا ومعيارا لجودة ما يعرض عندنا أسبوعيا في مباريات البطولة، جاء الديربي بالقرار الفصل وأصدر حكمه الذي لا يقبل بالنقض ولا الطعن وهو أنه لا احد سيتحامل على رونار وهو يقدم للجمهور المغربي بعد أقل شهر من الآن لائحة سفراء المونديال.

ما قدمه الديربي كخلاصة ومحصلة هو شهادة تحكم بالإعدام على فرص المحليين في التواجد في مونديال روسيا، لرداءة المنتوج وتواضع الأداء وتثاقل سيقان من يصنفون أنهم صفوة وزبد ما هو موجود بالبطولة في مباراة للنسيان ولم تحمل آثرا يستحق الذكر غير الدقيقة التي كرر فيها بانون فعلته.

مبدئيا شكلت هذه المباراة الموعد الذي إنتظره رونار ليصدر أحكامه ويتخذ قراره ويراجع مواقفه بشان لاعبين كان يفترض أنهم يخوضون آخر الإختبارات قبل حسم موقفه، إلا أنه للأسف لا أحد منهم قدم شهادة إبداع ولا أحد منهم أكد إستحقاقه لينافس على شرف السفر لروسيا وسيسجل هذا المونديال بكل تأكيد وللتاريخ على أنها أضعف حصيلة وأضعف كوطة للاعبي البطولة في تظاهرة من هذا الحجم.

وإذا ما جزمنا بقناعة رونار في أصطحاب التكناوتي لأنه في تقديره أفضل الأسوأ الموجودون حاليا في مرمى كل فرق البطولة، ولو أن هذه الحارس ينقصه الكثير ليقدم للجمهور المغربي التطمينات الكافية كي يكون هو حامي العرين مستقبلا، فإن رونار حتما لن يضيف سوى لاعب أو لاعبين على أقصى تقدير ممكن من المحسوبين على البطولة.

سيوضع إسم الكعبي ولو أنه كما قلت يصعب جعل الشان وحدة قياس لإصطحاب هداف بركان لمسابقة مختلفة في الجوهر والشكل عن الكأس الإفريقية المحلية، وسيوضع معه إسمه بدر بانون وغير هذين اللاعبين لا أثر ولا وجود لأسماء يمكن أن يثار بشأنها جدل أو إجماع بخصوص إستحقاقها لهذا المونديال.

يؤسف فعلا أن يسجل التاريخ هذا التراجع المخيف لباكورات البطولة، ولنا أن نستحضر أن مونديال المكسيك المكرر 76 و86 تشكل أساسا من لاعبي البطولة بل أن مونديال أمريكا وفرنسا سجل سيطرة لاعبي البطولة وكان اللاعبون كشلول وناصر والتريكي وحجي هم الإستثناء من المحترفين الذين نشإوا خارج المغرب وليس القاعدة.

اليوم الهرم إنقلب ومن سيحضر في مونديال روسيا هم 20 لاعبا لم يتعرفوا على تربة البطولة، بل لم ينشأوا ولم يتم تكوينهم بالمغرب وهو مؤشر مقلق بالفعل.

نتذكر جميعنا الأسماء التي إنطلقت من البطولة وسافرت لأوروبا وعادت لتحمل قميص الأسود وشكلت مرتكزا لتألقه من قبيل لخلج ونيبت وحضريوي وروسي ونكروز ثم صابر وشيبو وشيبا وكماتشو وبصير وقبلهم تيمومي والحداوي وزاكي ثم بودربالة وكريمو وهو ما سنفتقده حتما في المونديال الروسي الذي سيحمل طبعة وبصمة أبناء تربوا في المهجر ولم يرضعوا من ثدي ملاعب البطولة ولنا أن ننتظر المحصلة بعدها.

مؤسف حقا أن تستثمر الجامعة ملايير السنتيمات في بطولة ستنتج كوطة كسيحة في المونديال كأقل بطولة محلية ممثلة في روسيا.

palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الديربي ينصف رونار الديربي ينصف رونار



GMT 10:40 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

هؤلاء الأبطال أمانة

GMT 11:13 2018 الخميس ,23 آب / أغسطس

سونارجيس

GMT 10:09 2018 الخميس ,23 آب / أغسطس

أبشِروا..

GMT 09:23 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

انفصال كرة القدم عن المكاتب المديرية

GMT 12:39 2018 الخميس ,02 آب / أغسطس

كيف هو مشهدنا الرياضي؟

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة

GMT 08:25 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

رئيس فيسبوك يواجه مشرعين أميركيين

GMT 23:23 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الفرنسي فيرنانديز يبرز حظوظ الغرافة أمام الريان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday