جنين - زينب حمارشة
يواصل الأسير الإداري رائد موسى إضرابه لليوم الخمسين على التوالي، احتجاجًا على اعتقاله الإداري ونكث الاحتلال وعوده بإنهاء اعتقاله والإفراج عنه، وهو محتجز في مستشفى "برزلاي" العسكري.
وفي هذا الإطار، نظَّم نادي الأسير الفلسطيني، السبت، اعتصامًا تضامنيًا مع الأسير موسى في بلدته "سيلة الظهر" في محافظة جنين، بمشاركة لجنة مساندة الأسير المضرب عن الطعام رائد موسى، والفعاليات الوطنية وبلدية "سيلة الظهر" والأطر الوطنية والإسلامية ومؤسسات البلدة وحركة "فتح" وذوي الأسرى والأسرى المحررين.
وحمّل رئيس نادي الأسير في محافظة جنين راغب أبو دياك، حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة على حياة الأسير موسى، مبديًا قلقه على حياته بعد التدهور الخطير في صحته، داعيًا كل المؤسسات الدولية والإنسانية والحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وأحرار العالم، لتحمل مسؤوليتهم إزاء ما يتعرض له الأسرى الإداريين من ظلم ممنهج.
وطالب رئيس بلدية "سيلة الظهر" عماد حنتولي، بمزيد من الحراك الشعبي والتضامن مع الأسرى بما يليق بحجم تضحياتهم ونضالهم، في ضوء الهجمة العدوانية المستمرة بحقهم من كل الجوانب.
يُذكر أنَّ الأسير موسى البالغ من العمر 35 عامًا، خاض إضرابًا سابقًا عن الطعام، استمرَّ لثلاثة وأربعين يومًا، علّقه في تموز/ يوليو الماضي بعد وعود بالإفراج عنه في أيلول/ سبتمبر الماضي، علمًا أنَّه معتقل منذ 29 تشرين الثاني/ أكتوبر 2013، وصدر بحقه أمر إداري تجدد لأكثر من مرة.