مجدي بدران يكشف دور البصمة الميكروبية في حماية الإنسان
آخر تحديث GMT 07:02:06
 فلسطين اليوم -
مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط
أخر الأخبار

أوضح لـ"فلسطين اليوم" أنّها تشمل 400 نوع من البكتيريا النافعة

مجدي بدران يكشف دور البصمة الميكروبية في حماية الإنسان

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مجدي بدران يكشف دور البصمة الميكروبية في حماية الإنسان

الدكتور مجدي بدران
القاهرة- شيماء مكاوي

كشف عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، الدكتور مجدي بدران، عن مجموعة جديدة من الأسرار التي تخص البصمة الميكروبية للإنسان.

وقال بدران لـ"فلسطين اليوم" : كل إنسان يترك أثارًا على وجوده، وهذه الآثار تعتبر بصمات على تواجد الإنسان في مكان ما، فثورة البصمات تغلغلت في حياتنا اليومية حتى أننا نجد حاليًا في بعض السيارات الحديثة أجهزة تتعرف على شخصية صاحبها من بصمات رائحة عرقه أو صوته أو وجهه.

وأضاف :يشمل عالم البصمات بصمات الأصابع وبصمة المشي وبصمة العرق وبصمة الشعر والبصمة الوراثية وبصمة الصوت وبصمات العين وبصمة الوجه والبصمة الميكروبية والبصمة الحرارية، وكل إنسان له بصماته المميزة التي لا يشاركه فيها أحد حتى لو كان توأمه المماثل، فتتعرج بشرة الجلد بين نتوءات بارزة أعلى من سطح الأصابع ومنخفضات أعمق من سطح الأصابع، وتفيد هذه التوليفة الربانية في سهولة الإمساك بالأشياء، ولولاها ما تمكن البشر من التقاط الأشياء بدقة.

وتابع "من الغريب أن شخصا من كل خمسين في العالم ليس لهم بصمات أصابع، وقد ساهمت التقنيات الحديثة خاصة الليزر في التعرف على البصمات الكامنة التي تتراكم طبيعيًّا على الأوراق أو الأقمشة بسبب العرق والدّهون على أصابع اليد، كما أنه من الممكن التمييز بن قدم الطفل وقدم الشاب وقدم الشيخ والأنثى والذكر، وهو فن أشتهر به العرب، فمثلا عندما علم الكفار بهجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للمدينة استعانوا بأحد القاصين للأثر، وهو سراقة بن مالك للظفر بمحمد حيًا أو ميتًا .

وواصل: تستطيع بصمة العرق أن تميّز الإنسان، والدليل أن الكلاب البوليسية تستخدم حاسة الشم للتعرف على المجرمين، كما تتعرف الكلاب على قطعان الماشية التي تحميها وتتبعها، وتستطيع بعض الكلاب شم ما تحت سطح الأرض إلى 40 قدمًا، فمركز الشم عند الكلب أكبر من مثيله عند الإنسان أربعين مرة مقارنة بالحجم، والكلب المدرب يستطيع أن يميز بين رائحة توأمين متطابقين تمامًا، ويستطيع الكلب تمييز الروائح حتى بالتركيزات الضعيفة جدًا، وبتركيز مائة مليون مرة أقل عن التركيزات التي يستطيع البشر شمها.

و استطرد أن :بصمة رائحة عرق سيدنا يوسف عليه السلام ساعدت في التعرف عليه، وقال تعالى "اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ {93} وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ" سورة يوسف آية (93، 94).

وقال بدران :هناك أيضا بصمة الشعر ومن عينات الشعر نستطيع معرفة الأماكن التي زارها الشخص منذ شهور مع نمو الشعر، وهذا يكشف حالات الكذب ‏عند إنكار التواجد في مكان ما، فالإنسان يفقد من 40 إلى 80 شعرة يوميا، كما يُفقد الكثير من شعر المجرمين خلال الاحتكاك بالضحية نتيجة الاحتكاك أو التشبث أو الشد بشعر الجاني، لذا فمن الطبيعي البحث عن الشعر في موقع الجريمة، كما يفيد تحليل عينات الشعر سواء الرأس أو الجسم في تشخيص التسمم بالرصاص الزئبق أوالزرنيخ ومعرفة أقارب الدم والحمض النووي للشعر يفيد في تحديد الشخص المشتبه به وتحديد الأبوة وبصمة الحمض النووي (DNA)".

وأضاف :أصبحت البصمة الوراثية أحد الأدلة الرئيسية في علم الطب الشرعي منذ سنة 1984، وبدا العالم في تطبيق تكنولوجيا التعرف على الأفراد من خلال فحص جزيء DNA، و لكل إنسان بصمة جينية تميزه بالكشف عنه في بنوك المحفوظ فيها بصمات المشتبه فيهم، فجزئ الحمض النووي (DNA) موجود في كل خلية من خلايا الجسم، ويعتبر سجلا شخصيا كاملا عن المعلومات الوراثية التي تحدد صفات الإنسان، وكل خلية من خلايا الجسم البشري تحمل البصمة الوراثية نفسها للحامض النووي DNA ولكن لا يوجد شخصان إطلاقا يشتركان في الحمض النووي (DNA) عدا التوأمين ألناشئين من بويضة واحدة انقسمت على نصفين، رغم أنهـما يختلفان فــي بصمات الأصابع.

وأشار إلى أنه "يمكن الحصول عليها من أي مخلفات بشرية مثل اللعاب، الدم، الجلد، العظم، الشعر، كما أن الحمض النووي يقاوم عوامل التحلل والتعفن لفترات طويلة تصل إلى عدة شهور، ويفيد في انه من الممكن عن طريق فحص DNA اللعاب المستخدم للصق طابع بريد أو لغلق خطاب التوصل للمرسل، واثبات البنوة والابوة واثبات درجة القرابة في قضايا الإرث، والتعرف على المجرمين وتوفر الدليل الكافي للتعرف على المجرمين عند التطابق مع أحد أنماط الحمض النووي بمسرح الجريمة للمجرمين المجهولين، أو بأنماط مخزنة في قواعد البيانات الجنائية للمجرمين، أو أنماط المفقودين أو أقاربهم".

وفي نفس السياق، تحدث بدران عن بصمة الصوت مؤكدا أنها تستخدم في تأمين الممتلكات الخاصة وفتح الأقفال المغلقة أو أجهزة الكومبيوتر أو الخزائن الهامة أو الأبواب أو المصاعد الكهربائية، أما بصمات العين تستخدم للتحقق الشخصية منذ عام في الولايات المتحدة الأمريكية 1980، وحاليًا تزود ماكينات صرف النقود ببصمة القزحية للتعرف على العملاء من خلال بصمات عيونهم.

وأكّد عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن :البصمة الميكروبية للإنسان تشمل 400 نوع من البكتيريا النافعة التي تستوطن الأمعاء تحمي الإنسان من 100نوع من البكتيريا الضارة، وتختلف كمية وتركيب البكتيري النافعة من إنسان لآخر بصورة مميزة، حسب عمر الإنسان، والنمط الغذائي والحالة المناعية وتتغير عند رواد الفضاء عند سفرهم خارج الأرض ويبلغ تعدادها في الشخص الطبيعي الذي لا يتناول المضادات الحيوية بصورة عشوائية 100 بليون، أما وزنها فيصل إلى 1.5 كغم والبكتيريا النافعة درع واقي للمناعة ويقلل من الحساسية، ويعزز المناعة خاصة المناعة المخاطية والبيئة المعوية الغنية بالبكتيريا الصديقة تقلل من فرص الأوتيزم.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجدي بدران يكشف دور البصمة الميكروبية في حماية الإنسان مجدي بدران يكشف دور البصمة الميكروبية في حماية الإنسان



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 04:03 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

أمانة عمان تعيد فتح اغلاقات الطرق جراء تساقط الأمطار

GMT 06:52 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

شركة فرنسية تبتكر "بطارية مزودة بهاتف ذكي"

GMT 12:27 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

تولوز يُحرج برشلونة ويعيد النظر في التخلي عن الفرنسي توديبو

GMT 04:07 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

نشوى مصطفى تُحضّر لعرض ينتمي إلى "المونو دراما"

GMT 04:19 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

بوي تشي لي تؤكد سيطرة التكنولوجيا على الشركات

GMT 10:14 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

لبنى أحمد تكشف كيفية تنشيط مراكز الطاقة في الجسم

GMT 17:42 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

95 مليون سيارة نسبة مبيعات السوق الصيني في السيارات عام 2017

GMT 13:00 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غرفة الرياض تنظم الشهر المقبل "ملتقى الأوقاف الرابع"

GMT 12:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

موشيه يعالون يتباهى بأنه أكثر مسؤول إسرائيلي قتل فلسطينيين

GMT 09:39 2015 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بيرزيت تستضيف معرض "ارتحال" للفنان الفلسطيني بشير مخول
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday