موجة انتقادات ضد واشنطن بوست بعد نشرها مقالًا لقائد حوثي
آخر تحديث GMT 08:10:06
 فلسطين اليوم -

نظرًا لاتهامه بجرائم تعذيب وقتل وانتهاك للحقوق

موجة انتقادات ضد "واشنطن بوست" بعد نشرها مقالًا لقائد حوثي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - موجة انتقادات ضد "واشنطن بوست" بعد نشرها مقالًا لقائد حوثي

انتقادات ضد "واشنطن بوست" بعد نشرها مقالًا لقائد حوثي
واشنطن - فلسطين اليوم

أثار مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" للقيادي في ميليشيات الانقلاب في اليمن محمد علي الحوثي، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي السبت، إذ استنكر دبلوماسيون ووزراء وناشطون من اليمن وخارجه تلك الخطوة، التي قالوا إن مرتكبها متهم بجرائم تعذيب وقتل وانتهاك لحقوق الإنسان.

ووصف السفير الأميركي السابق لدى اليمن غيرالد إم فايرستاين في تغريدة له على "تويتر" نشر المقال بأنه مخجل، في الوقت الذي قال فيه وزير الخارجية اليمني خالد اليماني " من يتخيّل أن يرى مجرم حرب مثل محمد علي الحوثي يزيف لغة سلام في (واشنطن بوست) المتطرفون الإيرانيون في الوكالة يجدون الآن طرقًا في الصحافة الأميركية , يا له من عار, لا يمكن تحقيق السلام الحقيقي إلا من خلال نزع سلاح ميليشيات الحوثي واستعادة الشرعية".

وأضاف اليماني في تغريدة " لا يمكن لمن يسفك دماء اليمنيين، ومن انقلب على مخرجات الحوار الوطني، واختطف الدولة بقوة السلاح، ورفض جهود السلام في جنيف1 وبييل، ورفض التوقيع على اتفاق الكويت الذي شارك في صياغته، ورفض مبادرات مبعوث الأمم المتحدة بشأن الحديدة، وتغيب عن مشاورات جنيف الأخيرة - أن يتشدق باسم السلام".

وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن نشر صحيفة "واشنطن بوست" مقالًا لقيادي في الميليشيات الحوثية أمر صادم لكل العاملين في الحقل الصحافي، وغرد في "تويتر" "نشرت صحيفة (واشنطن بوست) مقالًا لقيادي في ‎الميليشيات الحوثية التي صنفتها المنظمات الدولية المعنية بالصحافيين بالأشد خطرًا على الصحافيين وحرية الإعلام من تنظيم داعش"، في الوقت الذي تدرس فيه الإدارة الأميركية تصنيف الحوثيين جماعة متطرفة.

واتهم الوزير الإرياني محمد علي الحوثي بأنه مجرم، "ومسؤول بصفة مباشرة عن آلاف الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها الميليشيات في حق اليمنيين، من قتل وتفجير منازل المعارضين، وقصف وحصار المدن، بالإضافة إلى جرائمها في حق مئات الصحافيين والإعلاميين الذين قتلوا واختطفوا وعذبوا، وما زال كثير منهم في سجون الميليشيات".

ونقلت "العربية. نت" عن الناشط الحقوقي اليمني همدان العليي قوله إن "مقال محمد الحوثي صادم بشكل كبير لليمنيين، بخاصة لفئة الصحافيين الذين يعانون بشكل كبير من الضيم والظلم بشكل كبير من الانتهاكات التي تمارسها جماعة الحوثي في حقهم"، مضيفًا أن "محمد الحوثي يعتبر من أهم قيادات الحوثي، وهو الرجل الثاني في الجماعة، وقد تورطت بتوجيهات منه في قتل أكثر من 26 صحافيًا يمنيًا، واليوم في سجونها نحو 16 صحافيًا، وخلال فترة مد نفوذها بالمحافظات في الأربع سنوات الماضية مارست انتهاكاتها على ما يقارب 160 صحافيًا قامت باختطافهم وتعذيبهم".

وبين الناشط الحقوقي أن قيام صحيفة كبيرة كـ"واشنطن بوست" بنشر مقال لهذا الرجل الذي يدعي أنه يريد السلام أمر صادم، "ونستغرب هذا التوجه لهذه الصحيفة وندينه كيمنيين ونرفضه، ولأنها تقوم بالترويج لعصابة في المجتمع الغربي، وتماهٍ مع جماعات التطرف، فمحمد الحوثي يجب أن يصنف كأحد القيادات المتطرفة وليس أن تخصص له مساحة في الصحف الدولية".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجة انتقادات ضد واشنطن بوست بعد نشرها مقالًا لقائد حوثي موجة انتقادات ضد واشنطن بوست بعد نشرها مقالًا لقائد حوثي



الوردي يتصدر إطلالات النجمات على السجادات الحمراء تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة ال...المزيد

GMT 06:33 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
 فلسطين اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 12:31 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

سرقة معلمة أميركية أثناء مكالمة فيديو مع طالب عبر "زوم"

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 09:40 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

رامون دياز يعلن تشكيل الهلال لمواجهة أوراوا الياباني

GMT 21:54 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

سيميوني يكشف عن خطته لحل أزمة"أتلتيكو مدريد"الدفاعية

GMT 22:08 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الاستعانة بـ"برانداريز" لتعويض غياب أومتيتي و فيرمايلين

GMT 14:20 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مواجهات مع الاحتلال في قرية اللبن الشرقية

GMT 06:04 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يرصدون كوكبًا مدهشًا خارج المجموعة الشمسية

GMT 17:34 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

زيدان يفكر في تدعيم صفوف "الريال" بمدافع من "تشيلسي"

GMT 03:27 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الزيتون" يحافظ على الصدارة و"التفاح" يكتسح "الصلاح"

GMT 23:41 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إيقاف طويل لحارس الشاطئ على ضوء ما بدر منه في لقاء غزة الرياضي

GMT 16:23 2014 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صدور كتاب "الخيال العلمي في الأدب المصري

GMT 15:11 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ليفربول يسعى إلى التعاقد مع اللاعب أحمد حجازي

GMT 07:13 2016 الخميس ,15 كانون الأول / ديسمبر

المدرب بيب غوارديولا يرغب في التعاقد مع فان دايك

GMT 10:57 2016 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

اللاعب الدولي ماهر يؤكد بقاؤه مع "أهلي الخليل"

GMT 20:42 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتشار تعاطي المخدرات بين النساء في طهران

GMT 10:48 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

الرومي و"الشيدر" في وجبة مدرسيّة أفضل من "ساندوتش"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday