قطعة أثرية لـمومياء سيئة الحظ وراء إغراق سفينة تيتانيك
آخر تحديث GMT 21:05:43
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

"القوة الخفيّة" التي تحرسها قتلت صحافيًا حقّق في الحادث

"قطعة أثرية" لـ"مومياء سيئة الحظ" وراء إغراق سفينة "تيتانيك"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "قطعة أثرية" لـ"مومياء سيئة الحظ" وراء إغراق سفينة "تيتانيك"

سفينة تيتانيك الشهيرة
نيويورك ـ مادلين سعاده

غرقت سفينة تيتانيك الشهيرة قبل 107 عامًا، خلال رحلتها الأولى من ساوثهامبتون إلى نيويورك في الولايات المتحدة. ووفقًا لأحد الناجين لم يكن الحادث "عفويًا"، بل تسببت لعنة الفراعنة في إغراق السفينة، حيث كانت تحمل قطعة أثرية تعود للأسرة الثانية والعشرين والتي تسمى "المومياء سيئة الحظ" وهي قطعة أثرية مصرية قديمة، عبارة عن غطاء تابوت خشبي مطلي يُعتقد أنه يعود تاريخه إلى الأسرة الثانية والعشرين.

وكان على متن سفينة الركاب البريطانية، تحت قيادة إدوارد سميث، ما يقرب من 2200 راكب عندما اصطدمت بجبل جليدي قبل منتصف الليل بفترة قصيرة - وهو حادث أسفر عن مقتل أكثر من 1500 شخص.

إقرأ أيضــــا: السعودية تستعيدّ ألف قطعة أثرية وطنية من مواطنين أميركيين

وفي عام 1900، قضى الصحفي بيرترام فليتشر روبنسون شهورًا في التحقيق في مزاعم علاقة لعنة الفراعنة بالحادث، لكنه لم يتمكن من نشر عمله حيث توفي في ظروف غامضة. ومع انتشار الشائعات حول لعنة المومياء الظاهرة، أصبح المزيد من الصحفيين مفتونين بالقصة، بما في ذلك ويليام ستيد ، الذي فقد حياته للأسف على متن السفينة تايتانيك.

اعتقد السير آرثر كونان دويل وهو أحد الناجين من الغرق، أنها كانت مصادفة غريبة، كما فعل بعض معارف روبنسون. وقال آرثر عن وفاة روبنسون: "لقد كان سبب ذلك هو"القوة الخفية" المصرية التي تحرس المومياء، لأن روبنسون بدأ تحقيقًا في قصص عناء المومياء. وأضاف: "كان السبب المباشر للوفاة هو حمى التيفوئيد، ولكن هذه هي الطريقة التي تعمل بها القوة الخفية التي تحرس المومياء".

وكان ستيد ، الذي سافر على الرحلة من الدرجة الأولى على متن سفينة الركاب ، قد تلقى دعوة شخصية من قبل ويليام هوارد تافت ، الرئيس السابع والعشرين للولايات المتحدة. ان عمله الصحفي الاستقصائي في تلك المرحلة معروفًا جيدًا لدرجة أنه كان حتى مرشحًا لجائزة نوبل للسلام في وقت لاحق من نفس العام.

ومع ذلك، بعد وفاته، أدلى أحد الناجين بشهادة مجهولة المصدر لصحيفة نيويورك وورلد، وقالت الادعاءات إن ستيد أخبر الركاب أنه يعتقد أن المومياء سيئة الحظ كانت على متن السفينة الفخمة وأنها السبب في تلك المأساة. وتم الكشف لاحقًا عن وجود القطعة الأثرية في المتحف البريطاني، مما يشير إلى أنها لم تترك المتحف قط. ولم يكن هناك أي سجلات تشير إلى أن المومياء سيئة الحظ كانت ضمن شحنة السفينة ولم يستذكر ركاب آخرون رؤيتها أثناء عملية الإخلاء.
قد يهمـــك أيضــــا: 

علماء يكشفون هُوية المومياء المصرية الغامضة في إسبانيا

علماء يكتشفون مومياءًا عمرها 3800 عام لامرأة مصرية

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطعة أثرية لـمومياء سيئة الحظ وراء إغراق سفينة تيتانيك قطعة أثرية لـمومياء سيئة الحظ وراء إغراق سفينة تيتانيك



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 01:44 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نصب خيمة استيطانية في منطقة السيميا في السموع

GMT 12:09 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة مسؤول أجهزة أمن "حماس" بتفجير في مركبته وسط غزة

GMT 11:55 2014 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

إصطياد أنثى حبار ضخم في نيوزيلندا

GMT 11:59 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

"موستانج جي تي" عالية الأداء لا تقبل المساومة

GMT 00:58 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

حسين يعرب عن حزنه من السخرية التي تعرض لها

GMT 14:29 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

غموض موقف فيدال مدافع برشلونة من عرض روما

GMT 00:10 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أنواع مستحضرات التجميل في عام 2018

GMT 13:34 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

تصاعد جرائم المستوطنين ومخططات البناء في الضفة والقدس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday